قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان واشنطن ليس لديها قائمة باسماء دول تعتزم ان تهاجمها وحاول تبديد تكهنات بان الولايات المتحدة قد تنتقل من العراق الى دول مثل ايران وسوريا.
وكان باول نفسه وجه تحذيرا لدمشق متهما اياها بمساعدة النظام المندحر في بغداد كما وجه وزير الدفاع دونالد رامسفيليد تحذيرا مزدوجا لسورية وايران وكرره اكثر من مرة وكانت اتهاماته بجيازة طهران ودمشق اسلحة محظورة
وقال بول وولفوفيتز المسؤول الثاني في وزارة الدفاع الاميركية ان الولايات المتحدة مرتابة من موقف سوريا وانها تراقبها ولكنه اضاف انها لا تعتزم ارسال قواتها الى هناك
وتاتي تصريحات باول حيث افادت وزارة الخارجية الاميركية ان سوريا اكدت للولايات المتحدة انها اغلقت حدودها مع العراق الا امام الحركة على الصعيد الانساني
واوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "تبلغنا ان سوريا اغلقت حدودها الا امام الحركة الانسانية".
واضاف ان هذه الضمانات نقلتها السلطات السورية الى السفير الاميركي في دمشق ثيودور خطوف موضحا "هذا ما قيل لنا ونأل ان يكون صحيحا".
وشدد باوتشر على ان واشنطن ستواصل مراقبة التحركات على الحدود العراقية السورية عن كثب للتحقق من ان دمشق تحترم تعهداتها. واوضح ان "سوريا امام خيار ونأمل ان تقوم بالخيار الصحيح".—(البوابة)—(مصادر متعددة)