باكستان والهند تجددان معاهدة عدم الاعتداء على المنشآت النووية

تاريخ النشر: 02 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الخارجية الباكستاني في بيان له إن باكستان والهند جددتا الأربعاء اتفاقية بينهما يتعهد كلا الطرفين بموجبها بعدم شن هجوم على منشآت الآخر النووية.  

وتتزامن هذه الخطوة مع انحسار حدة التوتر بين الجارتين النوويتين بعد سحب مئات الألوف من الجنود الذين احتشدوا على جانبي الحدود إثر الاعتداء الدامي الذي قام به منشقون كشميريون على مبنى البرلمان الهندي في كانون الأول/ديسمبر عام 2001.  

قال البيان إنه وفقاً للاتفاقية يتوجب على كلا البلدين في يوم العمل الأول من كل سنة جديدة تبادل المعلومات حول منشآتهما النووية.  

كذلك فإن تبادل المعلومات بين الطرفين وفقاً للاتفاقية التي تعود إلى عام 1991 يعني أن البلدين ملتزمان بعدم مهاجمة المنشآت النووية للطرف الآخر.  

وفي العام الماضي تبادل الطرفان قوائم بهذه المنشآت بينما كان مئات الآلاف من الجنود يحتشدون على طرفي الحدود بسبب اتهام الهند لباكستان بالوقوف وراء الهجوم على البرلمان الهندي.  

ولكن باكستان نفت ذلك وزعمت أنها تقدم فقط دعما دبلوماسيا وأخلاقيا للمقاتلين الكشميريين في الجزء الهندي من كشمير والذين تصفهم باكستان بالمقاتلين من أجل الحربة.  

من جانب آخر دعا الثلاثاء رئيس الوزراء الهندي أثال بيهاري فاجبايي باكستان بوقف تركيزها على النزاع في كشمير والتوجه بدل ذلك نحو تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية مع الهند من أجل تخفيف العداء بين البلدين.  

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قال الاثنين الماضي إن تهديداً باستخدام "أسلحة غير تقليدية" ساعد على منع اندلاع حرب بين البلدين عام 2002 ولكن عاد وشدد على أنه لم يعن حرباً نووية ولكن انتفاضة شعبية كشميرية ضد القوات الهندية.