قررت الحكومة الباكستانية ايفاد فريق تحقيق الى بريطانيا للتحقيق فيما ذكرته تقارير حول قيام الاستخبارات البريطانية باعمال تجسس على السفارة الباكستانية في لندن عام 2001.
وقال مصدر مطلع في وزارة الخارجية الباكستانية إن فريقا مكونا من خمسة مسؤولين حكوميين كبار سيغادر الى لندن هذا الاسبوع لاجراء تحقيق في التقارير الصحافية التي زعمت ان جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (ام. اي.5) زرع اجهزة تنصت داخل السفارة وتمكن من التوصل الى الشفرة السرية التي تستخدمها السفارة في مراسلاتها وتوصل بذلك الى معلومات سرية.
واضاف المصدر ان الفريق يضم ممثلا من كل من وزارة الداخلية ووكالة الاستخبارات الباكستانية وسيصحبه خبراء في التقنيات الامنية.
وكشف المصدر أن الحكومة الباكستانية ارسلت بالفعل الى لندن فريقا متقدما في اليومين الاخيرين مكونا من خبراء فنيين لفحص كافة المباني التابعة للبعثة الدبلوماسية الباكستانية ومراجعة الاجراءات الامنية المتبعة فيها واتصالاتها.
وعقد وزير الخارجية خورشيد قصوري مؤتمرا صحفيا هنا بعد عودته من جولة اوروبية قال فيه ان الحكومة البريطانية لا تنفي ولا تؤكد تقارير التجسس "والرد المعياري الذي تلقيناه من كافة الدوائر الرسمية في لندن هو ان الامور الاستخبارية لا يتم التعليق عليها" من الجانب البريطاني.
واضاف "ليس عليهم ان يعلنوا شيئا في العلن لكنهم يدينون لنا بتفسير خاصة وان علاقتنا ببريطانيا ممتازة لكننا نرغب من الحكومة البريطانية منحنا ايضاحا ايجابيا".