حكمت محكمة باكستانية الاثنين بالاعدام على اثنين من اربعة ناشطين اسلاميين باكستانيين متهمين بتنفيذ اعتداء على القنصلية الاميركية في كراتشي جنوب باكستان اوقع 12 قتيلا في حزيران/يونيو 2002.
واعلن القاضي اهلي مقبول رضوي رئيس المحكمة الخاصة المكلفة النظر في هذه المحاكمة منذ تشرين الثاني/نوفمبر، الحكم بالاعدام على محمد عمران بهائي ومحمد حنيف ايوب بينما حكم على الناشطين الآخرين ارسلان شارب فاروق وزهير احمد بالسجن المؤبد.
وتمت تبرئة متهم خامس يدعى محمد اشرف.
وكان الادعاء العام طلب الاعدام للمتهمين الخمسة الذين ينتمون الى منظمة متفرعة عن مجموعة حركة المجاهدين التي تقاتل ضد الوجود الهندي في كشمير.
وفور صدور الحكم اعلن احد محامي الدفاع عزمه على استئناف قرار المحكمة الخاصة المنعقدة داخل السجن المركزي في كراتشي لاسباب امنية.
وعند قراءة الحكم علت الابتسامة شفاه المتهمين الخمسة الذين كانوا يرتدون اللباس التقليدي.
وقال محمد عمران بهائي احد المحكم عليهم بالاعدام "الحمد لله" بينما اكد محمد حنيف ايوب المحكوم الثاني بالاعدام "لم اكن اتوقع غير ذلك من خدام الولايات المتحدة".
وكان تفجير سيارة مفخخة اسفر عن مقتل 12 باكستانيا بينهم سائقها الذي لم تعرف هويته، في 14 حزيران/يونيو 2002 امام القنصلية الاميركية في كراتشي، كبرى مدن باكستان.
ووقع هذا الاعتداء بعد شهر من اعتداء بسيارة مفخخة استهدف حافلة كانت تقل تقنيين فرنسيين (14 قتيلا بينهم 11 فرنسيا) امام فندق شيراتون في كراتشي الواقع على بعد امتار عن القنصلية الاميركية.
وقد استهدفت سلسلة اعتداءات المصالح الغربية في باكستان ما اوقع حوالي 70 قتيلا في الاجمال في الاشهر التي تلت اطلاق الولايات المتحدة بدعم من السلطات الباكستانية حربها على الارهاب التي بدأت في خريف 2001 باجتياح افغانستان التي كانت تخضع آنذاك لحكم طالبان.