باراك يهنئ جيشه باغتيال ضابط من الـ''17'' ….واسرائيل تهدد باعتقال الرئيس عرفات

تاريخ النشر: 13 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وجه رئيس الحكومة المنصرف ايهود بارك تهنئة الى الجيش واجهزة الاستخبارات الإسرائيلية اثر تمكنها اليوم الثلاثاء من تصفية ضابط من الحرس الشخصي لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات تتهمه إسرائيل بالاعداد للعديد من العمليات المناهضة لها. 

وجاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة ان باراك الذي يتسلم ايضا وزارة الدفاع وصف الضابط الفلسطيني بانه كان "ارهابيا مسؤولا عن سلسلة من الاعتداءات وبانه كان يعد لارتكاب اعتداءات اضافية". 

واضاف البيان ان عملية اغتيال الضابط الفلسطيني قرب مخيم جباليا في شمال قطاع غزة يشكل "تعبيرا جديدا عن السياسة التي تقضي بمعاقبة كل الذين يتعرضون للجنود والمدنيين الاسرائيليين". 

وتابع "انه ايضا انذار واضح الى كل الذين ينوون مهاجمة إسرائيليين" مضيفا ان على هؤلاء "ان يعلموا بان ذراع الجيش الإسرائيلي طويلة وستطالهم وان عليهم ان يتحملوا مسؤولية ما يقومون به". 

وادعى الجيش الإسرائيلي ان عياد كان يعمل لحساب حزب الله الشيعي اللبناني موضحا انه "كان يتولى رئاسة منظمة فلسطينية خطيرة لحزب الله في قطاع غزة ونفذ عددا كبيرا من العمليات الارهابية" منها اطلاق قذائف هاون على مستوطنة نتساريم اليهودية في قطاع غزة، وادعت إسرائيل ان ابن عياد وهو معتقل حاليا في السجون الإسرائيلية يعمل ايضا في خلية خطيرة تتبع الحزب اللبناني. 

وكان مسؤولون في الامن الفلسطيني قد اكدوا ان ضابطا في القوة 17، وهي قوة الحرس الخاص للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قد استشهد صباح اليوم الثلاثاء عندما اطلقت مروحيتان اسرائيليتان اربعة صواريخ على سيارته، واوضح المسؤولون ان مسعود عياد وهو ضابط برتبة مقدم استهدف عندما كان في منطقة جباليا شمال قطاع غزة. 

واندلعت مواجهات عنيفة في غزة في اعقاب الاعلان عن اغتيال الشهيد "عياد"، وسقوط الطفل بلال رمضان(14 عاما) شهيدا عندما اطلقت قوات الاحتلال النار علية دون مواجهات. 

وتفيد الانباء ان مواجهات مسلحة اندلعت في "بيت لاهيا" بين مسلحين فلسطينيين وجنود إسرائيليين. 

على صعيد آخر، اكد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "ان شعبنا يعرف كيف يدافع عن حقوقه ولا تخيفه التهديدات". 

وتأتي تصريحات المسؤول الفلسطيني تعقيبا على اخرى اصدرها الجنرال منير دغال احد مستشاري شارون والتي تهدد باعتقال الرئيس عرفات. 

ويضيف ابو ردينة: ان هذا تصرف لا مسؤول ويجب ان يعرف أي مسؤول اسرائيلي ان هذه التهديدات تؤدي الى مزيد من العنف والتوتر، مؤكدا: "ان ايدينا طويلة اذا لزم الامر" 

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية المنصرف ايهود باراك برر علنا وللمرة الاولى اليوم الثلاثاء سياسة اسرائيل في تصفية الفلسطينيين المتهمين بالقيام "بنشاطات ارهابية"، وقال ان هذه العمليات تاتي في سياق القوانين الدولية الداعية لحماية النفس—(البوابة)—(مصادر متعددة).