أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بحث مع الرئيس المصري حسني مبارك في محادثة هاتفية أجراها معه مساء امس السبت، في مفاوضات عملية السلام على المسار الفلسطيني.
واوضحت الوكالة أن المسؤولين "تبادلا وجهات النظر حول نتائج الاتصالات الجارية بين أطراف عملية السلام على المسار الفلسطيني".
ويأتي هذا الاتصال الهاتفي قبل زيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى القاهرة حيث سيلتقي صباح غد الأحد الرئيس مبارك.
وقد ارتفعت حدة التوتر مساء الجمعة بعدما اتهم القادة الفلسطينيون إسرائيل بالتحضير "لحل عسكري" في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل ايام من جولة وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت في المنطقة.
وعلى الصعيد نفسه اختتم مساء امس في القدس لقاء ثلاثي ضم المبعوث الأميركي دنيس روس ورئيسي الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي للمفاوضات الانتقالية صائب عريقات وعوديد عيران.
وقال عريقات لوكالة فرانس برس أن اللقاء "بحث في تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الثالث من الأراضي الفلسطينية على ضوء موافقة الجانب الفلسطيني على تأجيل موعده حتى السابع من شهر تموز المقبل واطلاق سراح معتقلين فلسطينيين".
واضاف "طلبنا وضع آلية لتنفيذ الانسحاب واطلاق سراح الأسرى" مشيرا إلى أن "مصداقية عملية السلام بدأت تتآكل بسبب عدم احترام إسرائيل للاتفاقيات".
واكد عريقات ان الجانب الفلسطيني آثار أمام المبعوث الأميركي استمرار النشاط الاستيطاني اليهودي في الأراضي المحتلة.
واوضح ان الحكومة الإسرائيلية الحالية نشرت ومنذ توليها السلطة في إسرائيل قبل اكثر من عام عطاءات لبناء اكثر من خمسة آلاف وحدة استيطانية.
وكان روس بدأ منذ الخميس سلسلة لقاءات مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين تحضيرا لزيارة وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت الى المنطقة الاثنين. وتسعى الإدارة الأميركية إلى دفع الطرفين للتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول الثالث عشر من شهر أيلول المقبل—(أ.ف.ب)