باراك يعترف بفشل الحل العسكري لإنهاء الانتفاضة

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أن "لا حل سحريا" لوضع حد للانتفاضة الفلسطينية وذلك بعد سلسلة غارات جوية على أهداف فلسطينية في الضفة الغربية. 

وأكد باراك في حديث للإذاعة الرسمية أيضا انه لا يمكن استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بدون "خفض ملحوظ للعنف". 

وقال "لو اعتقدنا إننا بقتل 2000 فلسطيني بدلا من 200 حاليا سنسوي شيئا ما لكنا قمنا بذلك، لكن لا حل سحريا لانه لا يمكن التوصل إلى أي تسوية إلا على طاولة المفاوضات". 

وتابع أن "الجيش هاجم قواعد التنظيم (حركة فتح) في الخليل وسلفيت وطولكرم لكن الانتفاضة والعنف لن يتوقفا اثر هذه العملية الرامية إلى إفهام الفلسطينيين بأنهم سيدفعون ثمن استمرار العنف وانهم لن يحصلوا على شيء منا بهذه الطريقة". 

وكان بيان مقتضب للجيش أفاد أن مروحيات حربية إسرائيلية هاجمت ليلا ثلاث قواعد فلسطينية في طولكرم وسلفيت شمال الضفة الغربية وفي الخليل جنوب الضفة إضافة إلى مستودع للذخيرة في أريحا شرق الضفة. 

وجاءت هذه الغارات بعد اجتماع حكومي أمني مصغر أمس لمناقشة التدابير الواجب اتخاذها من اجل وقف تصعيد الانتفاضة الفلسطينية. 

وشكلت ردا واضحا على مقتل أربعة إسرائيليين (جنديان ومدنيان) الاثنين في كمينين نصبا على طرق الضفة الغربية وقطاع غزة. 

الى ذلك هاجمت المروحيات الإسرائيلية أهدافا فلسطينية في قريبة بيت جالا قرب بيت لحم (جنوب الضفة الغربية) اثر إطلاق نار من هذه القرية على مستوطنة جيلو اليهودية المجاورة. 

وقتل طبيب الماني في القصف الإسرائيلي الذي أوقع أيضا عددا من الجرحى بحسب شهود عيان. 

وأكد باراك أن "إسرائيل ستواصل هذه المعركة التي فرضت عليها مع الاحتفاظ بفتحة لمعاودة المفاوضات مع الفلسطينيين التي لا يمكن أن تتم بدون خفض ملحوظ لاعمال العنف الفلسطينية". 

ونفى باراك الذي استقبل مساء الأربعاء المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط دنيس روس أن يكون هناك حاليا أي محادثات مع السلطة الفلسطينية. 

وأكد "لقد قلت لدنيس روس خلال اجتماع قصير انه لن يكون هناك أي محادثات طالما استمر العنف من الجهة الفلسطينية". 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن الشهر الماضي "توقفا" في عملية السلام—(أ.ف.ب)