قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الإثنين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك وافق مبدئيا على إقتراح للمباعدة في التوقيت بين انتخاب رئيس الوزراء وانتخابات الكنيست الإسرائيلي.
وأضافت الصحيفة أن الإقتراح يهدف إلى تحرير المرشحين لمقعد رئيس الوزراء من الضغوط الحزبية في حال إجراء إنتخابات الكنيست في نفس الوقت، إضافة إلى إمكانية تفعيل دور الأحزاب السياسية بشكل أفضل في حال تأجيلها.
وذكرت "هآرتس" أن باراك اقترح في خطاب ألقاه أمام قيادة حزب العمل تأجيل انتخابات الكنيست عدة أسابيع بعد انتخابات رئاسة الحكومة. وأشار إلى أن ذلك سيمكن رئيس الحكومة من دعوة الناخبين إلى دعم مرشحي حزبه الأمر الذي سيمكنه من الحصول على أغلبية في الكنيست لدعم حكومته.
يشار إلى أن الإقتراح جاء ضمن تقرير شامل أعده المحامي موشي شاحال الوزير العمالي السابق عن انتخابات رئاسة الحكومة التي جرت العام الماضي، وقد طلب باراك من شاحال إعداد هذا التقرير في السابق لدراسة نتائج إنتخابات الكنيست "المخيبة للآمال" في الدورة السابقة.
وعند سؤاله عن الإقتراح ،قال أريل شارون رئيس حزب الليكود أن هذه هي المرة الأولى التي يسمع بها عن الإقتراح وأن حزبه لم يسأل عنه.—(البوابة)