يعني الاطباء جننونا .. والحكومات كمان: اوقفوا التدخين.. بكرة تصابوا بسرطان الرئة. بل ووصل الامر ببعض الحكومات مثل الحكومة الاردنية ان تفرض على شركات التدخين ان تضع صورة رئة "فشة" ماكله هوا، على علب التبغ. ليش علشان الناس تبطل تدخن.
كل هذا الكلام فاضي.. لان احدث الدراسات العلمية اكدت ان الاصابة بسرطان الرئة لا علاقة له بالتدخين . وان الاصابة بالسرطان بالنسبة للمدخنيين تساوي نفس النسبة حتى للذين لم يدخنوا في حايتهم ولا جتى سيجارة واحدة.
وتشير الدراسة الى ان شخص واحد من بين خمسة اشخاص قد يصاب بسرطان الرئة، على الرغم من أنه لم يلمس سيجارة في حياته.
في حين وجدت دراسة اخرى، بأن نسبة الوفاة من الاصابة بسرطان الرئة بين الاشخاص الذين لم يدخنوا لم تكن مرتفعة بين النساء مقارنة مع الرجال.
وشملت الدراسة على 940.000 شخص بالغ، لم يدخنوا في حياتهم. وكان هؤلاء قد اشتركوا في دراسة تابعة للجمعية الامريكية للوقاية من السرطان. حيث قام الباحثون باستعراض حالات الوفاة من سرطان الرئة بين افراد هذه العينة.
فوجدوا بأن معدلات الوفاة بسبب سرطان الرئة، كانت متساوية بين الرجال والنساء، لاسباب غير معروفة لحد الأن. كما وجدوا بأن معدل الوفاة من سرطان الرئة كانت اعلى بين غير المدخنين من النساء السود مقارنة مع النساء البيض
يقول مسئول الدراسة، الدكتور مايكل ثون، باحث في الجمعية الامريكية للوقاية من السرطان، "لم نجد اي دليل على ان معدلات الوفاة تتغير بين الاشخاص المصابين بسرطان الرئة، والذين لم يدخنوا ابدا، منذ بداية الدراسة عام 1959 وحتى الان."
وكانت نسبة اصابة الرجال الذين لم يدخنوا 17.1 من 100.000 و 14.7 من 100.000 من غير المدخنات. وبلغت نسبة وفاة النساء السوداء غير المدخنات 43% اعلى من نسبة اصابة النساء البيض غير المدخنات.
واضاف ثون، "هذه النتائج مطمئنة، لأنها تشير الى ان الاصابة بسرطان الرئة يأتي عادة من الدخان سواء كمدخن أو مدخن سلبي. وهذا يعني بأن المريض ليس هو الملام دائما عن وضعه الصحي، بل شركات التدخين التي تروج للتدخين". و لا يزال الموضوع بحاجة لدراسات مستفيضة للوقوف على اسباب اصابة غير المدخنين بسرطان الرئة.
الصلاة في تونس
عزيزي القاريء ..
عزيزتي التي لا تقرأ..
ننصحكما بعدم الصلاة في تونس.. اما لماذا؟ فلانه يجب ان يكون معكما بطاقات ممغنطة لكي تدخلا أي جامع.. اضافة الى تعقيدات اخرى لم يقل بها أي فقيه!
ويفرض النظام الجديد الذي تفتقت عنه العقلية الامنية هناك اجبار المصلين على استصدار بطاقات ممغنطة عن طريق الاجهزة الامنية تخولهم دخول المساجد. اما الهدف منه بحسب وزير الداخلية التونسي الهادي "الله يهديه" مهنا، فهو "ترشيد ارتياد المساجد".
معلش.. من حق الحكومات ان ترشد.. ونسمع عن ترشيد الاستهلاك وترشيد الانفاق اما ترشيد دخول المساجد فهو شيء جديد تماما.. ولا ندري هل سيصدر غدا نظام لترشيد الوضوء مثلا..!
وبدء بتطبيق هذا النظام بحسب الوزير نفسه في اطار "السياسة القومية" التي ينتهجها "صانع التغيير" في اشارة الى الرئيس زين العابدين بن علي.
وقال ان مصالح وزارة الداخلية ستقوم بتسليم كل مَن يتقدم بطلبها بطاقةً تمكّنه من ارتياد أقرب مسجد من محل سكنه أو من مقرِّ عمله إذا اقتضت الحاجة.
ويتوجب على التوانسة المصلين أنه الحصول على بطاقة مصلٍ وأن يودعها عند أقرب قسم شرطة أو حرس وطني.
وستحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده.
وحسب الإجراءات الجديدة يتعيَّن على المصلي اختيار أقرب مسجد لمكان إقامته أو لمركز عمله، أما إذا كان المسجد المختار غير جامع فيجب على المصلي التقدم بطلب بطاقة خاصة بصلاة الجمعة.
وأوضح الوزير التونسي ان على أئمة المساجد أن يتأكدوا من أن جميع المصلين داخل قاعة الصلاة حاملون لبطاقاتهم، كما يتعيَّن على كل إمام طَرْدُ كل مصلٍّ لا يحمل بطاقةً أو على بطاقته اسم مسجد آخر غير الذي يصلي فيه.
وقال إن البطاقةَ شخصيةٌ، ولا يجوز إعادتها، ويمنع التنازل عنها للغير، أما إذا قرر صاحب البطاقة الانقطاع عن الصلاة فإنه مطالَبٌ بتسليم بطاقته لأقرب مركز شرطة.
وأكد ، حسب الخبر الذي اوردته "ايلاف" أن لكل مصلٍّ الحق في أن يرتاد لأجل أداء صلواته الخمس مسجدًا واحدًا فقط ما عدا الرخص الخاصة المسلَّمة في الحالات الاستثنائية، فإذا كان المسجد لا يقيم صلاة الجمعة فإنه يمكنه الحصول على بطاقة خاصة بصلاة الجمعة إذا عنَّ له أن يطلبها.
وأضاف مهني أنه يمكن للسيَّاح المسلمين أن يطلبوا بطاقةَ مصلٍ عند نقاط شرطة الحدود، مضيفًا أن بطاقة السائح المصلي هذه تكون صالحةً لكل مساجد الجمهورية، ويتم إرجاعها لشرطة الحدود قبل مغادرة التراب التونسي.
وأشار إلى أنه سيتم تزويد كل المساجد بآلات مغناطيسية لتسجيل الحضور؛ حيث يتعيَّن على كل مصل تسجيل حضوره عند الدخول إلى المسجد وعند خروجه منه، ويقوم الإمام بجمع أوراق تسجيل الحضور وتقديمها شهريًّا إلى الدائرة الحكومية التي يتبع لها المسجد، ويُعفى الأجانب من تسجيل حضورهم.
يبقى.. ما رايكم؟
