ايطاليا مستعدة لارسال سرية سلام للعراق واليابان ترغب المشاركة في ادارته

تاريخ النشر: 11 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت ايطاليا انها مستعدة لارسالة سرية سلام الى العراق، فيما ابدت اليابان استعدادا للمشاركة في الحكومة الادارة الاميركية المؤقتة في هذا البلد. 

وقال رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني الخميس في اول تعليق رسمي بعد سقوط نظام صدام حسين ان ايطاليا مستعدة لارسال سرية سلام الى العراق.  

وقال ان "ايطاليا مستعدة لارسال سرية سلام الى العراق بعد موافقة البرلمان". 

واضاف ان "محادثات جرت معنا من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا منذ بعض الوقت حول ارسال سرية عسكرية الى العراق بعد الحرب وان الحكومة ردت بالايجاب من اجل المشاركة في تقديم المساعدات الانسانية". 

واوضح "سوف نقوم بما قمنا به في افغانستان من نشاطات انسانية لمصلحة الشعب واعادة الاعمار" ولكنه لم يحدد عدد افراد السرية الايطالية. 

واكد برلوسكوني "لقد سررت بانتهاء الحرب وبانها كانت سريعة واسفرت عن سقوط اقل ما كنا نخشى من الضحايا. 

ومن ناحيتها، اكدت طوكيو اليوم الجمعة استعدادها لارسال لارسال فريق ليعمل تحت امرة الجنرال المتقاعد جاي غارنر الذي اختير مسؤولا للادارة الموقتة في العراق لكن فقط للاضطلاع بدور غير عسكري.. 

وقال نائب وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي "اذا تقرر ادماج (الفريق) في عمليات عسكرية فانه سيكون موضوعا اخر لكن اذا لم يكن ذلك مطروحا فلن يكون هناك اي مشكلات قانونية" تعوق هذا النوع من المهمات. 

واوضح موتيغي "يجب ان يشارك اكبر عدد ممكن من الدول في اعادة اعمار العراق" مشيرا الى ان مشاركة اليابان في الحكومة الانتقالية سيكون مرهونا جزئيا بتشكيلتها. 

والجنرال السابق غارنر (64 عاما) موجود حاليا في الكويت بصفته مسؤول هيئة اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية المرتبطة بالبنتاغون. 

وستتولى هذه الهيئة الاشراف على تسليم المساعدة الانسانية واعادة تشغيل الخدمات الاساسية اثر سيطرة قوات التحالف الاميركي البريطاني على كافة ارجاء البلاد، كما اعلن مساعد وزير الدفاع بول ولفوفيتز الخميس امام احدى لجان مجلس الشيوخ.  

واوضح موتيغي ان مشاركة اليابان في هيئة اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية ستكون مرهونة بعوامل عدة: الى اي مدى ستكون الهيئة دولية، وما هي الدول التي ستشارك فيها وما اذا كانت المهام العسكرية ستكون منفصلة عن المهام المدنية. 

يشار الى ان اليابان لا يمكنها المشاركة في عمليات عسكرية بحكم دستورها السلمي. وقد رفض المسؤول عن الصحافة الدولية في وزارة الخارجية جيرو اوكوياما الافصاح عما اذا كانت اليابان تلقت طلبا رسميا من الولايات المتحدة لارسال فريق. 

لكن السفارة اليابانية في الكويت تجري "اتصالات يومية" مع مسؤولي هيئة اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية كما قال.  

واضاف ان اليابان لا تستبعد المشاركة في الهيئة حتى وان كانت الادارة الموقتة تحت سيطرة الولايات المتحدة فقط.  

واضاف "لا يمكننا القول ما اذا كنا سنرسل شخصين او ثلاثة او ستة، او حتى اربعمئة او سبعمئة شخض. ان القرار لم يتخذ بعد بارسال اي شخص لاننا لا نعلم ما سيكون عليه شكل التنظيم".—(البوابة)—(مصادر متعددة)