مثل ثلاثة اعضاء مزعومون في مجموعة اسلامية مقربة من شبكة القاعدة موقوفون في ايطاليا اليوم الجمعة امام محكمة في ميلانو (شمال) بتهمة تشكيل عصابة اجرامية وحيازة متفجرات واسلحة كيميائية وتزوير وثائق.
واعتقل الجزائري حافظ رمضان والمغربي ياسين شكوري والتونسي نبيل بن عطية في ايطاليا في تشرين الثاني/نوفمبر 2001. ويحاكم الرابع المصري عبد القادر السيد غيابيا وهو هاربا وقد يكون قتل في افغانستان.
وبحسب المدعي العام في ميلانو ستيفانو دامبروزو، احد القضاة المكلف مكافحة الارهاب في ايطاليا، فان الرجال الاربعة يشتبه بانهم اعضاء في الجماعة السلفية للدعوة والقتال، احدى المنظمات المرتبطة بالقاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
غير ان الاتهامات الموجهة اليهم هي فقط "تشكيل عصابة اجرامية وحيازة متفجرات واسلحة كيميائية وتزوير وثائق وتشجيع الهجرة غير الشرعية" وهي اتهامات يواجهون بشأنها عقوبة السجن من ثلاثة الى خمسة اعوام.
وكان حافظ رمضان وياسين شكوري ويبلغ كلاهما من العمر 35 عاما، يعملان في المركز الاسلامي في شارع جينير في ميلانو الذي يعتبر احد مراكز التجمع الرئيسية للاسلاميين الاكثر راديكالية في شمال ايطاليا.
ويتهم حافظ رمضان الذي اعتقل في 14 تشرين الثاني/نوفمبر بانه اقام علاقات مع ابو يافا احد ضباط اسامة بن لادن. وكان ياسين شكوري ونبيل بن عطية اعتقلا في 29 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.
وبحسب الاتهام، فان الرجال الثلاثة كانوا على علاقة مع السيد سامي بن خميس وهو تونسي اعتقل في نيسان/ابريل 2001 في ميلانو ويعتبر زعيم خلية تؤمن دعما لوجستيا للقاعدة في ايطاليا.
وادين بن خميس بالسجن خمسة اعوام في شباط/فبراير بتهمة "تشكيل عصابة اجرامية وحيازة متفجرات واسلحة كيميائية وحيازة وتزوير وثائق وتشجيع الهجرة غير الشرعية".