ايران: شرطة خاصة لمنع اتصال المتزلجين على قمم الجبال

تاريخ النشر: 03 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقر الرئيس الايراني محمد خاتمي بالفشل في مجال حماية البيئة في ايران التي تواجه تصحرا منذ 20 عاما. 

وقال خاتمي في حديث لاذاعة طهران بان "حال البيئة والموارد الطبيعية والبراري والغابات ليست جيدة". 

واكد الرئيس الايراني الذي قام بزرع شجرة بالقرب من طهران ان "مساحة الغابات تتقلص" مشيرا الى ضرورة تحريج مساحة اربعة ملايين هكتار في الاعوام المقبلة. 

ودعا الى "وعي جماعي لقضايا البيئة" موصيا بتنظيم حملات تحريج في الريف والمدن. 

وتفيد احصائيات معترف بها عموما الى ان مليون هكتار من المساحات الخضراء تدمر كل عام في ايران البلد شبه الصحراوي. 

وفي مناطق الغابات في شمال البلاد وحوض بحر قزوين، يدمر حوالى 11 الف هكتار من الغابات كل عام. 

وتعد ايران حوالى 4،12 مليون هكتار من الغابات من اصل مساحة تزيد 

عن 6،1 كيلومترا مربعا. 

ولا تتمتع منظمة حماية البيئة وهي هيئة رسمية تابعة للرئاسة بالامكانات اللازمة لمواجهة الوضع في البلاد التي تشهد حركة عمرانية عشوائية. 

ويبلغ التلوث في الجو عادة معدلات مقلقة في طهران وغيرها من المدن الكبرى. 

إلى ذلك كلفت كتيبة من الشرطة مراقبة حلبات التزلج في منطقة طهران لمنع اي اتصال بين الرجال والنساء، حسب ما افادت صحيفة "كيهان" اليوم السبت. 

وتراقب هذه الوحدات التي اطلق عليها اسم "شرطة الجبل" حلبة التزلج الكبيرة في ديزين غرب العاصمة منذ امس الجمعة. 

وقال مسؤول في الشرطة مبررا تشكيل هذه القوة "قبل ذلك، كان الرجال والنساء يتزلجون في حلبات منفصلة في حين انهم يتزلجون اليوم في حلبة مشتركة". 

واشار الى ان عناصر الشرطة يراقبون الحلبة "للحؤول دون وقوع اي جنحة على المستوى الاخلاقي" في اشارة الى العلاقات بين الشابات والشبان. 

ويوجد في منطقة طهران العديد من حلبات التزلج في شمال شرق وشمال غرب البلاد حيث يتلاقى منذ عامين الشبان الميسورون في طهران في عطلة نهاية الاسبوع وايام العيد.—(ا ف ب)