ايران ترفض الزامها بوقف تخصيب اليورانيوم

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن رئيس مجلس الامن القومي الاعلى في ايران حسن روحاني اليوم الاربعاء قوله ان بلاده لن تقبل أي الزام قانوني لوقف انشطة تخصيب اليورانيوم. 

وكان روحاني يتحدث قبل يوم واحد من اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا لبحث احدث تقرير للوكالة يتحدث بالتفصيل عن اخفاء الابحاث المتعلقة بالاسلحة من جانب ايران عن الامم المتحدة على مدى 18 عاما. 

ونقلت الوكالة عن روحاني قوله "أي حكم في قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحول موقفنا التطوعي إلى التزام قانوني سيكون غير مقبول من جانبنا". 

وفي مواجهة ضغوط دولية مكثفة بشأن البرنامج النووي الذي تصر ايران على انه ليس للاستخدامات العسكرية قدمت طهران في الاسبوع الماضي معلومات مفصلة بشأن أنشطتها النووية ووافقت على اخضاع منشاتها للتفتيش بعد اشعار قصير واوقفت تخصيب اليورانيوم. 

لكن طهران أكدت ان وقف تخصيب اليورانيوم الذي تخشى واشنطن من انه قد يستخدم في صنع مواد تصلح لتصنيع قنابل نووية هو خطوة تطوعية ومؤقتة لاستعادة المشاعر الودية الدولية. 

من ناحية اخرى قال دبلوماسيون غربيون يوم الاربعاء ان رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي يشعر بالقلق من ان مشروع القرار بشأن انتهاكات ايران السابقة لالتزاماتها امام الامم المتحدة ضعيف للغاية فيما يعكس انتقادات الولايات المتحدة للنص على انه "ناقص". 

وكانت فرنسا وبريطانيا والمانيا قد وزعت مشروع قرار ينتقد اخفاء ايران برنامجها النووي على مدى 18 عاما عن الامم المتحدة سيبحثه مجلس محافظي الوكالة يوم الخميس. 

وتقول واشنطن إن مشروع القرار ليس قويا بدرجة كافية. وقال دبلوماسيون في فيينا إن البرادعي يشعر بالقلق ايضا. 

وقال دبلوماسي غربي لرويترز "الدكتور البرادعي أعرب عن قلقه من ان مشروع القرار كما هو غير كاف لدعم الوكالة". 

وقال دبلوماسي اخر "انني واثق من ان الوكالة تود ان يتخذ القرار موقفا واضحا ضد الانتهاكات الايرانية". 

وقال البرادعي في تقرير جديد بشأن ايران ان طهران مذنبة في ارتكاب انتهاكات عديدة لالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي بمافي ذلك انتاج البلوتونيوم واليورانيوم المخصب دون اعلان سابق. 

ويوبخ مشروع القانون ايران على "تقاعسها عن الوفاء بالتزاماتها بشأن الامان". 

ولم يشأ وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان يخفي مشاعر الاحباط بشأن مشروع القرار. 

وقال للصحفيين خلال الرحلة الجوية التي اقلته من بروكسل الى لندن للانضمام الى الرئيس جورج بوش في زيارته لبريطانيا "القرار الذي اعرف انه سيقدم من الدول الاوروبية الثلاث غير كاف".