أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت اليوم الإثنين انه في وسع الفاتيكان ان يلعب دورا حاسما لتقريب المواقف الإسرائيلية والفلسطينية حول قضية القدس.
وأعلنت اولبرايت للصحفيين الذين يرافقونها خلال توقف في روسيا، في طريقها إلى الفاتيكان في ختام زيارتها لليابان انه يمكن للكنيسة الكاثوليكية ان تقدم مساهمة كبيرة في التوصل إلى اتفاق بشأن المدينة المقدسة.
وقالت "أعتقد انه يمكن (للمسؤولين عن الكنيسة الكاثوليكية) ان يقدموا مساهمة مفيدة".
وأضافت اولبرايت التي ستجتمع غدا الثلاثاء مع وزير خارجية الفاتيكان المونسينيور جان لوي توران انها ستعرض خلال اللقاء الافكار المطروحة لردم الهوة بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول وضع القدس الشرقية، العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.
وتابعت في إشارة إلى المسؤولين في الفاتيكان "انهم حكماء وأريد التحدث اليهم".
وقالت انها اتصلت بهم مرتين من كامب ديفيد حيث عقدت القمة الأميركية الإسرائيلية الفلسطينية.
وفي 23 تموز قبل يومين من إعلان فشل القمة أعلن البابا ان القدس يجب ان تتمتع ب"وضع خاص مع ضمانات دولية".
وتابع "ما زال الفاتيكان يعتقد ان الوضع الخاص وحده مع ضمانات دولية من شأنه ان يحافظ فعلا على الأقسام الأكثر قدسية في المدينة المقدسة ويضمن الحرية العقائدية لجميع المؤمنين في المنطقة والعالم بأسره الذين يتطلعون إلى القدس كمركز للسلام والحياة المشتركة".
وذكرت اولبرايت ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك لم يبد وكذلك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اهتماما كبيرا بمثل هذه الصيغة.
وقالت "لا أعتقد ان الفلسطينيين أو الإسرائيليين مقتنعون بأن تدويل (القدس الشرقية) حل قابل للبحث".—(ا.ف.ب)