صرح مسؤول أميركي كبير اليوم الأربعاء أن وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى التعاون مع الجهود التي تبذل للتخفيف من حدة التوتر في الشرق الأوسط واستخدام نفوذه للضغط على حزب الله اللبناني الشيعي.
ووصف المصدر نفسه اللقاء الذي عقد بين الرئيس السوري والوزيرة الأميركية في الرياض بأنه "أول محادثات جدية" لمسؤول أميركي مع الأسد منذ توليه السلطة خلفا لوالده الراحل في تموز/يوليو الماضي.
وقال هذا المصدر للصحافيين بعد اللقاء الذي استمر حوالي ساعتين تخللها لقاء على انفراد بين اولبرايت والأسد استمر تسعين دقيقة، أن اولبرايت أكدت ضرورة أن تقوم دمشق باحتواء "الأعمال الاستفزازية" التي يقوم بها حزب الله.
واضاف أن الوزيرة الأميركية "قالت بوضوح إننا نعرف أن لسوريا تأثيرا على حزب الله وعليهم استخدامه"، مشيرا إلى أنها "نقطة شعرت انه من المهم طرحها".
وقد جاء اللقاء بين الأسد واولبرايت غداة قمة شرم الشيخ في مصر التي أفضت إلى اتفاق من ثلاث نقاط من بينها وقف المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين وقبل قمة عربية حول الوضع في الأراضي الفلسطينية يفترض أن تعقد السبت والأحد في القاهرة—(أ.ف.ب)