اوسلو سودانية غدا..واستبعاد دمج مبادرات حل الأزمة

تاريخ النشر: 18 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي ينتظر فيه عقد اجتماع للجنة السودان لدول "الايغاد" في العاصمة النرويجية اوسلو غدا الاثنين، استبعد مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الافريقية السفير إبراهيم على حسن أن يتم الدمج بين المبادرة المصرية الليبية لإنهاء الأزمة في السودان وبين مبادرة الإيغاد. 

وكان علم في العاصمة السودانية أمس الأول ان اجتماعا سيعقد غدا الاثنين في اوسلو لبحث دمج المبادرتين المصرية والليبية مع مبادرة دول ( الايغاد – الهيئة الحكومية لتنمية شرق افريقيا التي تضم الى جانب السودان كلا من كينيا،جيبوتي، اثيوبيا، اريتيريا وأوغندا) بشان إنهاء النزاع الدائر في السودان. 

وكانت الولايات المتحدة تقدمت بمقترح لبحث ما يسمي بـ "الشأن السوداني" والصيغة المثلي لدمج المبادرتين المصرية الليبية والايغاد في سياق مقترحات أميركية أخرى لتقريب وجهات النظر بين أطراف مبادرات العمل السلمي وافقت عليه دول الايغاد وسيبحثه اجتماع اوسلو الاثنين المقبل.  

وينتظر ان يكتمل اللقاء بين شركاء الايغاد ومسؤولين في الحكومة الأميركية يوم الاثنين المقبل ضمن فعاليات اجتماعات المجموعة الأوروبية المنعقدة باوسلو. 

وذكرت أن الاجتماع سيضع الأسس التفصيلية لدمج المبادرتين بما يحقق الاتفاق على اعلان لمبادئ الحوار المرتقب في اطار المبادرتين المصرية الليبية والايغاد. 

وكان مبعوث الإدارة الأميركية هاري جونستون قام بزيارات مكوكية للقاهرة والخرطوم والعاصمة الكينية نيروبي بهدف لم الشمل والاتفاق على دمج المبادرتين المصرية الليبية والايغاد "تمهيدا لحسم الأمر فيما يتعلق بالشأن السوداني في اوسلو يوم الاثنين المقبل"، حسب تعبير الصحيفة. 

ووفقا لوكالة الأنباء السعودية فقد شدد السفير المصري إبراهيم على حسن الذي غادر القاهرة صباح اليوم متوجها إلى اوسلو في تصريحات له اليوم الأحد على ان كل ما تردد عن هذا الدمج غير صحيح خاصة وان المبادرة المصرية الليبية لإيجاد حل شامل للمشكلة السودانية تلقى مساندة كل الأطراف السودانية 0  

واضاف ان الاجتماعات ستستعرض تطورات المشكلة السودانية وسبل حلها خاصة اللجنة المهتمة بالمساعدات الإنسانية بشكل عام—(البوابة)—(مصادر متعددة)