قالت مصادر في المعارضة العراقية ان شاحنة نقل نفط كانت في طريقها الى داخل احد قصور الرئيس صدام حسين قد انفجرت "بشكل عرضي" عندما وصلت امام مقر الزوجة الثانية للرئيس سميرة شابندر، وعلى صعيد آخر طلبت جمعية تعنى بحقوق الانسان من العراقيين تقديم الوثائق التي تدين نزار الخزرجي في المجازر المرتكبة في الشمال والجنوب قبل فراره من بغداد
وقالت المصادر ان فوضى حدثت عند البوابة عندما فوجئ سائق الشاحنة بعد فتح عنصر الحرس للعارضة الشوكية ليضغط على الفرامل بقوة مما ادى الى شرارة كهربائية ادت الى انفجار المقطورة الخلفية (خزان البنزين ).
وأضافت ان الحريق الذي وقع بالقرب من منزل زوجة صدام الثانية سميرة شابندر القريب من البوابة مما اضطرها للخروج من دارها الذي لا يبعد عن الحريق سوى 200 متراً .
وذكرت ان سائق الشاحنة لاذ بالفرار بعد إصابته بحروق في ساقيه ويديه بعدما وصلت النيران الى مقصورة السائق .
وقالت ان سيارات الاطفاء التابعة للقصر الجمهوري هرعت للمكان وان التحقيق لا يزال جارياً في الحادث من قبل مدير شعبة أمن جهاز الأمن الخاص حسن رضا وعدد من ضباط الشعبة لمعرفة أسباب وقوع الحادث بينما نفى حراس البوابة فتحهم للعارضة الشوكية متهمين سائق الشاحنة بالوقوف المفاجئ من دون أي سبب
من جهة ثانية ناشدت الجمعية العراقية لحقوق الانسان والتي مقرها في الدنمارك العراقيين "بكافة قومياتهم وعلى مختلف أديانهم وانتماءاتهم"،و"كل من يكافح ضد الإرهاب والقمع والقتل أيا كان مصدره"،
لتقديم شهاداتهم والوثائق التي تثبت علاقة رئيس أركان الجيش العراقي السابق نزار عبد الكريم الخزرجي في مجازر الأنفال ضد الشعب الكردي، ودوره أيضا في عمليات قمع الانتفاضة الشعبية عام 1991 وإرسالها مباشرة الى وزير العدل الدنمركي.
وفر الخزرجي من العراق بعد فترة وجيزة من انتهاء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة لتحرير الكويت—(البوابة)—(مصادر متعددة)