انفجار عبوة ناسفة في استشهادي من الجهاد.. و7 جرحى في نابلس واقتحام.. والدبابات الإسرائيلية تقتحم طمون

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطيني كان ينوي تنفيذ عملية استشهادية داخل إسرائيل عبر تفجير عبوة ناسفة كان يحملها عند دخوله الى الاراضي الاسرائيلية الى الغرب من مدينة طولكرم في الضفة الغربية، إلى ذلك اصيب 7 فلسطينيين في نابلس في اعتداءات اسرائيلية جديدة بينما قامت دبابات الاحتلال باقتحام بلدة طمون القريبة لمدينة جنين. 

وقال مصدر امني فلسطيني ان الاستشهادي هو محمد فرج وهو عضو في حركة الجهاد الاسلامي وفي الثامنة والعشرين من عمره ومن مخيم نور الشمس القريب للاجئين. 

وذكرت الناطقة باسم شرطة الحدود لوكالة فرانس برس ان القنبلة التي كان يحملها الرجل الذي قدم راجلا انفجرت "عند حاجز لشرطة الحدود واستشهد على الفور". وقد وقع الانفجار قرب قرية شعاري افراييم الاسرائيلية ولم يتسبب في وقوع اصابات. 

واعتبرت الناطقة ان الرجل كان على الارجح يستعد للقيام بعملية استشهادية في مدينة اسرائيلية قريبة من ضواحي تل ابيب بيد ان القنبلة انفجرت قبل الاوان، إما لانه فجرها عمدا او عرضا. 

وبعد الحادث رفعت الشرطة حالة استنفار كانت معلنة في المنطقة في صفوف القوى الامنية خوفا من عملية اخرى. 

من جهة اخرى، اطلق فلسطينيون من شمال قطاع غزة صاروخين على حاجز اريتز الحدودي الاسرائيلي لم يسفرا عن وقوع اصابات في صفوف المحتلين ، كما قال متحدث عسكري اسرائيلي.  

وقد اطلق الفلسطينيون الصاروخين بعد انسحاب الجيش من قرية بيت حانون الفلسطينية القريبة التي احتلها عشرين ساعة. 

وفجر اليوم أعلن ناطق رسمي فلسطيني أن العدوان الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر على مدينة بيت حانون أسفر حتى الآن عن سقوط 41 شهيداً وجريحاً ونسف 9 منازل. 

وقال الناطق في بيان أصدره اليوم، إنه في الساعة الثانية من صباح السبت 15-12 اقتحمت 16دبابة ومجنزرة من جيش الاحتلال مدينة بيت حانون من شرق المدينة وشمالها.  

وأضاف أن قوات الاحتلال أطلقت النيران على دورية للأمن الوطني بينما كانت تقوم بمهمة أمنية على خط التماس، وقد أصابت رشاشات الاحتلال أربعة أفراد من الدورية، كما هاجمت نقطة مراقبة للقوات الحدودية مما أدى إلى استشهاد الرقيب أحمد محمود البسيوني (27عاماً)، كما أصيب سبعة من أفراد القوة الحدودية والشرطة وإصابة أحد رجال الشرطة خطيرة وحالته حرجة. 

وفرضت قوات الاحتلال طوقاً شاملاً بالدبابات والمجنزرات والوحدات الخاصة حول مدينة بيت حانون وفرضت منع التجول من خلال مكبرات الصوت وتقدمت دبابات الاحتلال إلى وسط المدينة وشنت حملة تفتيش شاملة للأحياء والمنازل، وتقوم بالاعتداء على المواطنين وإخراجهم من منازلهم وإلقاء محتويات المنازل في الشارع. 

ونسفت قوات الاحتلال منزلي المواطنين منير أبو عودة وصلاح شحادة، كما نسفت مكتباً للخدمات الاجتماعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقد اقتحمت الدبابات والوحدات الخاصة مقر حركة "فتح" في بيت حانون واحرقت محتوياته ثم قامت بتدميره، كما نسفت منزل المواطن ناهض عودة. 

وتقوم دبابات الاحتلال بمهاجمة مواقع لقوات الـ 17 والمخابرات والكتيبة الأولى في ضواحي بيت حانون، كما تقوم بقصف هذه المواقع منذ ساعات الفجر وحتى إعداد هذا البيان ظهر السبت، وقد وقعت إصابات عديدة في صفوف الأفراد نتيجة قذائف الدبابات والقصف الصاروخي. 

كما تقوم قوات الاحتلال باعتقال عدد من المواطنين وتنقلهم في سيارات عسكرية إلى داخل إسرائيل. 

وفي نابلس افاد مصدر امني فلسطيني ان سبعة فلسطينيين بينهم امرأة، اصيبوا بجروح بالرصاص الاسرائيلي مساء السبت في نابلس في شمال الضفة الغربية. 

إلى ذلك قالن وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت على التاسعة والنصف من ليلة السبت باقتحام بلدة طمون جنوب شرق جنين. 

ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم: إن ثماني آليات عسكرية إسرائيلية عبارة عن دبابات ومجنزرات وجرافتين رابطت على أطراف البلدة ترافقها جرافة عسكرية ضخمة، فيما تقدمت 14 دبابة و4 جيبات عسكرية وجرافة من الجهة الشرقية—(البوابة)—(مصادر متعددة)