هز انفجاران مدينة بغداد لم يعرف مصدرهما فيما اعتقلت قوات الاحتلال مسؤول "بعثي" زعمت انه يدير خلية للمقاومة ووصل إلى بغداد مختصون لفحص قذائف هاون كيماوية في الغضون ردت روسيا على اتهامات تزويدها النظام السابق بالاسلحة بالتاكيد "بان الوضع الصعب والخسائر الكبيرة لقوات التحالف يقف وراء العودة الى هذه الاكاذيب"
انفجاران شديدان يهزان بغداد
هز انفجاران قويان قبل قليل مدينة بغداد لكن لم يعرف بعد مصدرهما كما لم تعلن قيادة قوات التحالف حتى هذه الساعة أية معلومات عنهما.
وقد وقع الانفجاران اللذان جاءا بعد يومين من الهدوء النسبي شهدته بغداد بفارق ثلاث ثوان بين كل منهما وكانا من القوة بحيث اهتز لهما زجاج المباني.
اعتقال مسؤول بعثي
قالت تقارير متطابقة ان جنودا دنماركيون وبريطانيون اعتقلوا مسؤولا سابقا في حزب البعث يتزعم خلية للمقاومة في جنوب العراق
ولم يحدد الناطق القومندان كيم غرونبرغر هوية هذا المسؤول الذي اعتقل خلال عملية جرت الاحد في بلدة الشويج (جنوب) قرب مرفأ البصرة، لكنه اشار الى انه ارتكب فظاعات في ظل نظام صدام حسين السابق.
وقال الناطق قام جنود دنماركيون وبريطانيون صباح الاحد باعتقال زعيم سابق في حزب البعث. واضاف ليس لدينا اسمه في الوقت الحاضر لكننا نعرف انه كان يتزعم خلايا ارهابية في جنوب العراق
واوضح الضابط انه يشتبه في ان المعتقل شارك في عمليات ضد الشيعة بعد حرب
الخليج عام 1991.
وادت العملية التي استهدفت منزلا في الشويج الى اعتقال خمسة اشخاص آخرين اطلق سراحهم بعد استجوابهم حيث تبين ان لا علاقة لهم بالنظام العراقي السابق.
وفي كوبنهاغن، اعلن الناطق باسم قيادة غرفة العمليات في الجيش الدنماركي ان هذا المسؤول كان من قادة اجهزة الاستخبارات العراقية السابقة
واوضح الناطق كيم فيبي ميشلسن ان هذا المسؤول السابق موقوف في معسكر اعتقال تابع لقوات التحالف.
مظاهرات في الكوت
اطلق جنود اوكرانيون في العراق النار في الهواء تحذيرا اليوم لتفريق تظاهرة ضد البطالة كانت تسير في اجواء متوترة في مدينة الكوت جنوب شرق بغداد .
وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل البولندي روبرت سترزيليكي ان الجنود الاوكرانيين اطلقوا النار فى الهواء خلال تظاهرة تضم حوالى الف شخص حين اقتربوا من الجنود لكن لم تقع اصابات.
واضاف ان الضباط الاوكرانيين قابلوا فيما بعد ثلاثة او اربعة من قادة التظاهرة الذين كانوا يطالبون بايجاد عمل لهم وتسريح الادارة المحلية فى الكوت متهمينها بالفساد .
وينتشر حوالى 1650 جنديا اوكرانيا فى محافظة الواسط جنوب منذ شهر اب/ اغسطس الماضي وهم جزء من الوحدة التي تنشط تحت قيادة بولندية
خبراء لفحص مواد كيمياوية
إلى ذلك قال متحدث عسكري دنماركي ان فريقا من الخبراء العسكريين الاميركيين وصل الاثنين الى جنوب العراق لدراسة مادة تسربت من قذائف هاون يمكن ان تكون مادة كيميائية ضارة بحسب التحاليل الاولية. وقال القومندان كيم غرينبرغر ان التحاليل الاولية للقذائف التي عثر عليها قرب البصرة من قبل خبراء دنماركيين اظهرت انها تحتوي مادة تحدث اوراما شبيهة بتلك التي تحدثها مواد تستخدم في الاسلحة الكيميائية
واوضح قمنا بانفسنا بتجربة اولية بسيطة جدا اظهرت ما يمكن ان تكون هذه المادة غير ان ذلك ليس دقيقا ولذلك قدم الاميركيون مضيفا ان النتائج لن تعرف قبل عدة ايام. وكان الجنرال الاميركي مارك كيميت اعلن السبت ان القوات الدنماركية عثرت على 40 قذيفة عيار 120 ملم وسط مغلفات بلاستيكية قرب البصرة وكانت ترشح منها مادة غريبة. واشار الى ان هذه القذائف تعود على الارجح الى فترة الحرب العراقية الايرانية (1980-1988)
روسيا تنفي تزويد العراق بالاسلحة
على صعيد اخر نقلت وكالات الانباء الروسية عن مصدر حكومي روسي نفيه بشدة معلومات نشرت في الولايات المتحدة تفيد ان شركات روسية زودت نظام صدام حسين، بصورة غير قانونية، بتكنولوجيا عسكرية متطورة. ونقلت وكالة ايتار تاس ونوفوستي عن المصدر قوله ان هذه الاتهامات ليست الا اسطوانة مكسورة سبق ان استخدمت في الايام الاولى التي تلت دخول القوات الاميركية والبريطانية الى العراق. وقال المصدر لدينا انطباع بان الوضع الصعب الناتج عن الحرب والارهاب والخسائر الكبيرة التي تتعرض لها قوات التحالف يقف وراء العودة الى هذه الاكاذيب
ودعا المصدر وسائل الاعلام الغربية الى الاهتمام بنشاطات بعض الشركات الغربية، البريطانية والهولندية وغيرها، المتورطة مباشرة في تسليم تقنيات الى العراق.
وافاد مسؤول اميركي كبير السبت ان واشنطن تملك ادلة على قيام شركات روسية بتزويد نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بتكنولوجيا عسكرية متطورة بصورة غير قانونية
وقال المسؤول ان واشنطن تستطيع ان تثبت ان المعدات المحظورة، لا سيما معدات التشويش على الاتصالات ونظارات الرؤية الليلية، استخدمت ضد القوات لاميركية خلال حرب الربيع الماضي
وكان مسئول كبير في الخارجية الأميركية أعلن أن الولايات المتحدة لديها دلائل تؤكد أن شركات روسية قامت بتصدير أجهزة رؤية ليلية وأجهزة تشويش على الرادار للعراق. ولم يحدد المصدر الأميركي توقيت عملية التصدير، إلا أنه قال إن المعدات استخدمت في الحرب الأخيرة للولايات المتحدة على العراق. وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة ناقشت تلك الاتهامات مع المسؤولين الروس إلا أنها لم تحصل أبدا على تفسيرات مرضية بشكل كامل—(البوابة)—(مصادر متعددة)
