هزت انفجارات قوية العاصمة العراقية مساء الاحد، فيما اعلنت القوات الاميركية انها القت ثلاث قنابل زنة واحدتها نصف طن قرب الفلوجة اثر هجومين استهدفا اثنتين من دورياتها واسفرا عن ثلاثة جرحى، كما اعربت عن اعتقادها بان سقوط المروحية في تكريت الجمعة قد نجم عن صاروخ روسي.
وافاد شهود ان دوي عدة انفجارات قوية سمع مساء الاحد وسط العاصمة العراقية.
ولم يمكن بعد تحديد موقع الانفجارات وما اسفرت عنه.
وجاءت هذه الانفجارات في وقت اعلن فيه الجيش الاميركي ان مقاتلاته القت السبت ثلاث قنابل تبلغ زنة الواحدة منها نصف طن قرب الفلوجة اثر هجومين استهدفا دوريتين اميركيتين واوقعا ثلاثة جرحى.
وكانت الدورية الاولى تمر قرب الفلوجة الواقعة في المثلث السني والتي تبعد مسافة 50 كلم غرب بغداد عندما تعرضت لهجوم بقاذفات الصواريخ والاسلحة الخفيفة اوقع ثلاثة جرحى.
وفي وقت لاحق، القت مقاتلة من طراز "اف-16 قنبلة وزنها نصف طن على مقاتلين مفترضين فتحوا النار باتجاه الدورية الاخرى.
واضاف البيان ان القنبلتين الاخريين القيتا قرب "منزل يستخدم في نشاطات عدوانية".
واصابت القنابل منطقة اطلق منها مسلحون صاروخا اسقط مروحية من طراز "شينوك" الاحد الماضي مما ادى الى مقتل 16 جنديا.
وياتي القاء القنابل اثر استعراض مماثل للقوة قامت به الفرقة الرابعة للمشاة قرب بلدة تكريت، المعقل السابق للرئيس المخلوع صدام حسين، حيث تحطمت مروحية الجمعة الماضي.
وقتل ستة جنود في الحادث الذي يعزوه عسكريون الى اطلاق صاروخ من دون ان يتم التاكد من ذلك رسميا.
وردا على سؤال حول الاستراتيجية الاميركية الجديدة لاستخدام الطيران، قال الكولونيل جورج كريفو المتحدث باسم قوات التحالف "يحق للقادة الميدانيين اللجوء الى قوة النار الضرورية من اجل حماية قوات التحالف والسكان العراقيين على حد سواء".
واشار الى احتمال استخدام هذا التكتيك في المستقبل بغية صد الهجمات.
واوضح في هذا الصدد "نحن في وسط هجمات وبامكانكم توقع زيادة مستوى تكثيف النشاط في هذه المناطق".
صاروخ روسي أسقط المروحية الأميركية بتكريت
الى ذلك، أعربت مصادر عسكرية عن اعتقادها بأن حادث سقوط المروحية الأميركية في تكريت الجمعة قد نتج عن إصابتها بصاروخ روسي مضاد للطائرات.
وقالت المصادر التابعة للفرقة الرابعة مشاة، إنها تشتبه في أن الصاروخ المتسبب في الحادث من طراز إستريلا-3 الذي يتم توجيهه بنظام يعمل بالأشعة تحت الحمراء.
وكانت السلطات الأميركية قد استبعدت في وقت سابق استخدام الصواريخ في حادث الطائرة وإن أشارت إلى احتمال سقوطها بنيران معادية.
وقد وقع الحادث، وفقا للمصادر الأميركية، الساعة 9:45 صباح الجمعة حسب التوقيت المحلي، بالقرب من ضفاف نهر دجلة.
وأعلنت المصادر الأميركية عن مقتل الركاب الستة الذين كانوا على متن المروحية، وهي من طراز بلاك هوك، بعد تحطمها بالقرب من مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وقال شهود عيان من سكان المنطقة إن المروحية سقطت نتيجة تعرضها لنيران أرضية, وشوهد الدخان يتصاعد من مكان تحطم المروحية. فيما حامت مروحيتان عسكريتان فوق مكان سقوطها.
ونقلت وكالة الأسويشتد برس عن جوسلين البيرا، المتحدثة باسم القوات الأميركية، قولها لا نعرف بعد إذا كان (سبب تحطم المروحية) عطلا ميكانيكيا أم نيرانا معادية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)