اعلنت الشرطة الاندونيسية الاثنين انها اعتقلت 13 اسلاميا يشتبه في انهم شاركوا السنة الماضية في اجتماعات للتحضير لاعتداءات جديدة بعد اعتداءات بالي.
وتمكنت الشرطة من اعتقال المشتبه بهم اثر معلومات حصلت عليها من اشخاص موقوفين في اطار التحقيق في الاعتداء على فندق ماريوت الاميركي في 5 اب/اغسطس في جاكرتا الذي اوقع 12 قتيلا.
ونسب هذا الاعتداء الى الجماعة الاسلامية، الشبكة الاقليمية التي يشتبه في علاقتها بالقاعدة، والتي نفذت اعتداء بالي (202 قتيلا في 12 تشرين الاول/اكتوبر 2002).
وقال رئيس المحققين اروين ماباسنغ ان احد الاشخاص ال13 الموقوفين له علاقة بالاعتداء على فندق ماريوت.
وكانت الشرطة اوقفت 10 اشخاص متهمين بالتورط في الاعتداء الذي يبدو انه عملية انتحارية، على فندق ماريوت. وتجري ملاحقة خمسة اخرين بينهم خبير متفجرات ماليزي.
وقد اوقف الاشخاص الـ13 كلا على حدة في سولو (وسط جزيرة جاوا) في اقليم لامبونغ وفي جاكرتا.
وقالت الشرطة انهم التقوا عدة مرات في تشرين الاول/اكتوبر 2002 لبحث تنفيذ اعتداءات جديدة بدون تحديد اهدافها.
وقد اعتقل 34 شخصا لتورطهم في اعتداء بالي. وحكم على مدبر الاعتداء امام سامودرا بالاعدام الاسبوع الماضي فيما حكم ايضا على عضو اخر من المجموعة، عمروسي، بالاعدام.
وتقول منظمة "انترناشيونال كرايسيس غروب" المستقلة ان الجماعة الاسلامية التي تهدف الى اقامة دولة اسلامية في قسم من جنوب شرق آسيا قد يكون لديها الاف العناصر في اندونيسيا، ومن المحتمل ان يكون حوالى 400 من ناشطيها تلقوا تدريبا عسكريا في افغانستان والفيليبين.