اندونيسا: بدء محاكمة سامودرا المتهم بتنسيق هجمات بالي

تاريخ النشر: 02 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت في اندونيسيا اليوم الاثنين محاكمة امام سامودرا المتهم بتنسيق اعتداءات بالي التي اوقعت 202 قتيلا ووقعت في تشرين الاول/اكتوبر الماضي. 

واختار امام سامودرا (33 عاما) الخبير في المعلوماتية الذي اصبح ناشطا اصوليا وتدرب في افغانستان، اهداف الاعتداء الذي نسب الى الجناعة الاسلامية الناشطة في آسيا ويشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة. وقد يحكم على سامودرا، المتهم الثاني باعتداء بالي الذي تتم محاكمته، بالاعدام. وهتف المتهم "الله اكبر" عند افتتاح المحاكمة بعد وصوله بآلية مدرعة الى محكمة دنباسار كبرى مدن الجزيرة السياحية التي يقوم عدد كبير من رجال الشرطة بحمايتها.  

وينص محضر الاتهام الذي يقع في 43 صفحة على ان قرار تنفيذ "الاعتداءات ضد المصالح الاميركية ومصالح حلفاء الولايات المتحدة" اتخذ خلال اجتماع لناشطين اسلاميين في بانكوك في شباط/فبراير 2002. 

ولم يكن امام سامودرا موجودا في ذلك الاجتماع لكنه نظم في وقت لاحق في اندونيسيا اجتماعات مع انصاره للاعداد ل"مشروع كبير". وهو الذي اختار الاهداف وهي مطعم وناد ليلي يرتاده اجانب والقنصلية الاميركية في دنباسار. كما تولى الاشراف على الاعداد للهجوم. 

وكان الاعتداء الذي استهدف المطعم والنادي الليلي اسفر عن مقتل مئتي شخص وشخصين بينهم 88 استراليا وجرح مئات آخرين. اما الانفجار قرب القنصلية الاميركية فلم يسفر عن ضحايا. وقال سامودرا ان هذه الاعتداءات تهدف الى الانتقام للمجازر التي ترتكبها الولايات المتحدة وحلفاؤها بحق المسلمين في افغانستان وفلسطين والعراق وكشمير. وتسعى الجماعية الاسلامية الى اقامة دولة اسلامية في قسم من جنوب شرق آسيا. 

واوضح امام سامودرا الذي ادلى الاسبوع الماضي في جاكرتا بشهادته في محاكمة ابو بكر باعشير الذي يعتقد انه زعيم الجماعة الاسلامية، ان عمليات التفجير هذه تشكل جزء من الجهاد. واوقف اكثر من مئة ناشط اسلامي منذ 2001 في ماليزيا وسنغافورة والفيليبين واندونيسيا. لكن خبراء مكافحة الارهاب يؤكدون ان الشبكة ما زالت قادرة على توجيه الضربات. وذكرت صحيفة "ذي استراليان" الجمعة ان الجماعة الاسلامية نظمت في نيسان/ابريل في اندونيسيا اجتماعا لقادة كبار يهدف على الارجح الى تحديد اهداف جديدة لاعتداءات.