انتقادلات لاذعة للرئيس الجزائري وقادة الجيش بعد كمين (باتنة)

تاريخ النشر: 11 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفعت وتيرة العنف بالجزائر بشكل لافت بينما اسفر ارتفاع حصيلة كمين باتنة يوم السبت الماضي عن انتقادات لاذعة في الصحف للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقادة الجيش. 

وقتل 47 شخصا كلهم من جنود وضباط الوحدات الخاصة. وفي ظل حالة الكتمان الرسمي والتعليق على موجة الارهاب العاتية التي عصفت في الاسبوع الاخير بالبلاد واعادت الذاكرة الى عام 1994 مما دفع صحف الي توجيه انتقادات لاذعة للرئيس بوتفليقة وقادة الجيش. ووصفت صحيفة لوماتان امتناع بوتفليقة عن التعليق علي الكمين بـ السكوت الإجرامي ، منتقدة سياسة المصالحة الوطنية التي يسعى الى تطبيقها. 

ولفتت الصحيفة الى عدم تناول التلفزيون الجزائري (حكومي) نبأ مقتل اغلب عناصر كتيبة من القوات الخاصة واصابة الاخرين بباتنة. 

كما انتقدت صحيفة الوطن صمت قادة الجيش ملمحة الى اعلان قائد الاركان اللواء محمد العماري قبل شهور عن انفتاح الجيش على الصحافة والمواطنين—(البوابة)—(مصادر متعددة)