ليلة قصف عنيفة شهدتها عدة مدن فلسطينية استمرت حتى الفجر، تجددت المواجهات العنيفة اليوم السبت حيث سقط 3 شهداء برصاص الجيش الإسرائيلي في حين استشهد رابع متأثرا بجروح أصيب بها أمس.
استشهد الفلسطيني باسل حسين أبو قمر (15 عاما) من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين خلال مواجهات وقعت عند معبر بيت حانون "ايريز" شمال قطاع غزة
ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى مصادر طبية من مستشفى الشفاء في غزة قولها أن أبو قمر استشهد اثر إصابته برصاصة في الصدر اليوم.
وأضاف المصدر نفسه أن "أكثر من 10 مواطنين أصيبوا بالرصاص خلال نفس المواجهات".
وكان مصدر أمني فلسطيني أفاد أن فلسطينيين اثنين سقطا اليوم برصاص الجنود الإسرائيليين بالقرب من مفترق مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوب قطاع غزة.
وأعلن العقيد خالد أبو العلا مسؤول الارتباط العسكري في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة لوكالة فرانس برس "قتل مواطنان فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مفترق المطاحن (الطريق المؤدية إلى المستوطنة غوش قطيف)"، مؤكدا انه شاهد القتيلين "أحدهما ملقى على الأرض والأخر في السيارة التي كانت تقلهما".
وأكد متحدث إسرائيلي استشهاد الفلسطينيين موضحا أن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح خلال تبادل لاطلاق النار عند مرورهما على متن سيارة جيب بالقرب من مستوطنة غوش قطيف.
وأضاف أبو العلا أن "الجيش الإسرائيلي رفض إدخال سيارات الإسعاف لنقل الفلسطينيين إلى المستشفى" وقال أن "الجنود الإسرائيليين رفضوا تسليم جثمانهما إلى الجانب الفلسطيني".
كما استشهد اليوم في مستشفى رفيديا في نابلس الشاب هاني عبد الله مرزوق 38 عاماً من جنين.
وكان مرزوق أصيب أمس بعيار متفجر في الفك السفلي واستقر في قاع الدماغ.
واستنادا لإحصائية أعدتها "البوابة" يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ اندلاع المواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة والمدن العربية في إسرائيل إلى 198 شهيدا، وأكثر من 5200 جريح، إضافة إلى مقتل 14 إسرائيليا.
ومن ناحية أخرى، قصفت القوات الإسرائيلية المتمركزة فجر اليوم حاجزي قوات الأمن ولـ 17 شمال مدينة قلقيلية بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة لمدة تزيد عن نصف ساعة.
والحق القصف أضرار بالغة في منشآت الحاجزين والعديد من المنازل المجاورة.
كما قصفت قوات الاحتلال المتمركزة على الطريق الاستيطاني المؤدي إلى مستوطنة "ألفيه منشي"، منازل للمواطنين في بلدة حبلة جنوب قلقيلية مستخدمة في ذلك الرشاشات الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد من المنازل بأضرار مادية واختراق الرصاص للعديد منها وغرف نومها، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية.
كما داهمت القوات الإسرائيلية بلدة مردة في سلفيت وفرضت عليها حصاراً عسكرياً مشدداً.
وخلال المداهمة اقتحمت القوات الاسرائيلية مركز مردة للتنمية المستدامة "معا"، وحطمت أبوابه وألحقت به أضراراً بالغة—(البوابة)—(مصادر متعددة)