وافقت دول العالم العضوة في الامم المتحدة على إعادة انتخاب كوفي عنان أمينا عاما للمنظمة الدولية لولاية ثانية من خمس سنوات اخرى قادمة تمتد حتى 31 كانون الأول / ديسمبر 2006.
واعتبر الرئيس الحالي لمجلس الأمن سفير بنغلاديش أنور تشودري أن عنان "برع في مهمته". واستقبل كوفي عنان بتصفيق حار لدى اعتلائه منصة الأمم المتحدة فور إعادة انتخابه. وتعهد في خطابه عقب التصويت أمام الجمعية العامة بتعزيز ثقة الدول والأفراد في الأمم المتحدة، وأكد أن مكافحة الإيدز تشكل أولوية شخصية، داعيا الدول الأعضاء إلى تطبيق الخطة العالمية لمكافحة الوباء التي تم تبنيها الأربعاء الماضي.
وقال إن ولايته الأولى جاءت "في مرحلة من التغييرات الجذرية والتحديات الكبرى". وأضاف أنه يسعى إلى جعل المنظمة الدولية أكثر انسجاما مع روح العصر "حتى يتسنى لها خدمة الدول الأعضاء وشعوبها". وقال عنان "لقد سعيت إلى أن أنظر من دون مواربة إلى الفشل الذي منينا به في الماضي القريب بغية التحضير للمستقبل في شكل أفضل"، في إشارة إلى فشل الأمم المتحدة في البوسنة والصومال ورواندا.
وأضاف "لقد سعيت إلى أن أتحدث باسم الذين لا صوت لهم ومن أجل دعم حق الأكثر فقرا في التنمية وحق الأكثر ضعفا في التمتع بحماية". وأشار إلى ضرورة تحقيق الأهداف التي حددها رؤساء الدول والحكومات في قمة الألفية لخفض الفقر في العالم