انتحار سعودي قيد الاعتقال في اليمن

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توفي سعودي قيد الاعتقال في اليمن اثر محاولة انتحار بعد رفض السلطات منحه اللجوء السياسي، وفق ما اعلنه حزب التجمع اليمني للاصلاح. 

وكان المواطن السعودي تسلل الى اليمن عبر الحدود السعودية اليمنية برفقة ثلاثة اخرين من مواطنيه. ولدى اعتقالهم عند الحدود، طلب الرجال الثلاثة منحهم اللجوء السياسي في اليمن. 

وقال حزب التجمع المعارض على موقعه الالكتروني نقلا عن مصدر أمني رفيع أن مواطنا سعوديا كان ضمن مجموعة من اربعة اشخاص طلبوا اللجوء السياسي لليمن توفي في المعتقل.  

وأوضح المصدر أن المواطنين السعوديين الاربعة دخلوا الى اليمن عن طريق التهريب، وتقدموا بطلب للحصول على حق اللجوء السياسي فيه. 

وأضاف المصدر الأمني أن سلطات الحدود اليمنية، وبعد مشاورات مع السلطات المركزية، احتجزت السعوديين الأربعة، وباشرت التحقيق معهم.  

واضاف الموقع الالكتروني لحزب التجمع الوطني للاصلاح ان المصدر رفض الحديث عن طبيعة التحقيق، مكتفيا بالتأكيد على أن اليمن رفض طلب اللجوء إليه، وقرر تسليم طالبي اللجوء إلى السفارة السعودية بصنعاء. 

وتابع يقول ان اثنين من الأربعة حاولا الانتحار مما أدى إلى وفاة محمد الشريف الحسني أثناء محاولة إسعافه في المستشفى السعودي بمحافظة حجة الحدودية (150 كلم شمال صنعاء)، وتم إنقاذ محمد جبران المالكي.  

وأكد أنه تم تسليم الثلاثة إلى السفارة السعودية بصنعاء بمن فيهم المالكي عقب إنقاذه من محاولة الانتحار. 

وقد عزز اليمن والسعودية في السنوات الاخيرة تعاونهما في المجال الامني ويعلنان من وقت لاخر عن تبادل مشبوهين مطلوبين وذلك بموجب اتفاق بينهما في اطار مكافحة الارهاب.  

وتنص اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين على عدم تحويل أراضي الدولة إلى مركز لاي نشاط سياسي معارض لنظام الحكم الآخر، كما تبادلت الدولتان تسليم وتسلم العشرات من المطلوبين المشتبه في انهم على صلة بتنظيم القاعدة. 

وفي 25 ايلول/سبتمبر، سلمت الرياض السلطات اليمنية مشبوهين اثنين في الاعتداء الذي نفذ في نهاية العام 2002 ضد ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ في جنوب شرق اليمن.  

وفي 17 ايلول/سبتمبر، سلمت صنعاء سلطات الرياض سعوديا يدعى بندر الغامدي متهما بالتورط في اعتداءات 12 ايار/مايو التي اوقعت 35 قتيلا في الرياض.—(البوابة)—(مصادر متعددة)