نقلت تقارير صحفية ايرانية عن لاجئين عراقيين القول ان وزير الاعلام في نظام الرئيس صدام حسين قضى منتحرا بشنق نفسه قبل سقوط بغداد بيوم واحد.
ونقلت يومية الوفاق الايرانية الصادر باللغة العربية عن لاجئين عراقيين وصلوا الى مدينة دهلوان الإيرانية، أن وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف "انتحر" بشنق نفسه بحبل قبل سقوط بغداد بيوم واحد ولكنهم لم يذكروا أي مصدر رسمي لإثبات أقوالهم هذه.
وكان اخر ظهور للصحاف في 8 نيسان/ ابريل امام فندق فلسطين وسط القريب من ساحة الفردوس التي شهدت اسقاط اكبر تمثال للرئيس العراقي السابق.
ولم يرد اسم الصحاف في قائمة المطلوبين للاميركيين من قادة النظام العراقي السابق وشهدت الحرب ظهور يومي للصحاف حيث حظي باعجاب شعبي على مستوى عالمي حتى في الولايات المتحدة بدليل قيام اشخاص بانشاء موقع على الشبكة العنكبوتية تحت اسم "نحن نحب وزير الاعلام العراقي"
وانهى الصحاف تعليمه الأولي وانتسب الى كلية الآداب، جامعة بغداد، لدراسة اللغة الانجليزية. وفي مرحلة مبكرة من مراحل حياته الجامعية، انتسب الى حزب البعث الناشئ حديثاً على الخريطة السياسية العراقية. وبعد تخرجه، عيّن مدرساً في مدينة سامراء التي لا تبعد كثيراً عن العاصمة.
وفي العودة الثانية لحزب البعث الى السلطة في 17 تموز/ يوليو 1968، عيّن الصحاف مديراً عاماً لهيئة الاذاعة والتلفزيون. ثم وانتقل، بتزكية من طارق عزيز، الى ديوان وزارة الخارجية العراقية، حيث عيّن سفيراً لبلاده في نيودلهي وروما وستوكهولم على التوالي.
وعندما اندلعت الحرب مع ايران في ايلول/ سبتمبر 1980، قفز الصحاف، مرة اخرى، الى واجهة الاحداث كوكيل لوزير الخارجية. وبدأ، منذ ذلك الحين، في بناء موقعه حجراً بعد حجر، وسار به خطوة خطوة ثم الرجل الاول في الوزارة.
وكانت وزارة الاعلام تنتظر من يشغلها، فأمسك الصحاف بالحقيبة، ليلعب دور الرجل دائم الحضور.—(البوابة)—(مصادر متعددة)