أوصى كوفي انان الامين العام للامم المتحدة بتجديد تفويض قوات الامم المتحدة العازلة بين القوات الاسرائيلية والسورية بمرتفعات الجولان لستة اشهر اخرى بالرغم من القيود الاسرائيلية الجديدة على القوات الدولية.
وفي تقرير قدمه لمجلس الامن اعتبر انان ان اسرائيل تواصل عرقلة تفتيشات الامم المتحدة لبعض مواقعها وقيدت تحركات قوات الامم المتحدة العازلة، واضاف انها حالت ايضا دون وصول قوات الامم المتحدة الى منطقة مزارع شبعا المحتلة "اضافة الى القيود المفروضة من قبل".
وتشكلت القوة العازلة المؤلفة من 1038 جنديا عام 1974 للاشراف على وقف اطلاق النيران واتفاقات انسحاب القوات الاسرائيلية بعد حرب 1973 . واحتلت اسرائيل مرتفعات الجولان في حرب 1967 .
وتضم القوة وحدات من النمسا وكندا واليابان وبولندا وسلوفاكيا.
وباستثناء مزارع شبعا فان عنان يقول ان مرتفعات الجولان هادئة بوجه عام. ولكنه اضاف انه من جراء الازمة المتصاعدة في الشرق الاوسط فهناك ضرورة لتمديد تفويض القوات لمدة ستة شهور حتى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر،واشار انان ان 8ر22 مليون دولار مستحقة للقوات المساهمة في القوة لان الدول الاعضاء لم تدفع تكاليف عمليات حفظ السلام