انان يلتقي صبري مطلع ايار المقبل واشنطن تعتبر دعوة صدام الى خفض انتاج النفط 'تلاعبا ماكرا'

تاريخ النشر: 24 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن في الامم المتحدة ان الامين العام كوفي انان سيلتقي وزير الخارجية العراقي ناجي صبري مطلع ايار/مايو المقبل، وذلك لاستئناف البحث في عودة مسالة عودة المفتشين الدوليين الى بغداد، ومن ناحية ثانية، فقد وصفت واشنطن دعوة الرئيس العراقي صدام حسين العرب الى الانضواء في الحظر النفطي بانها " تلاعب ماكر..لا يضر سوى بشعب العراق". 

اعلن الناطق باسم الامم المتحدة، امس الثلاثاء، ان الامين العام كوفي انان سيلتقي وزير الخارجية العراقي ناجي صبري مطلع ايار/مايو في مقر الامم المتحدة بنيويورك. 

وافاد الناطق فريد ايكهارد انه لم يتم تحديد التاريخ بالضبط لهذا الاجتماع الذي يهدف الى بحث عودة المفتشين الدوليين الى بغداد، لان انان قد يضطر الى مغادرة نيويورك في 2 ايار/مايو. 

وكان من المقرر عقد اللقاء الذي ارجئ بطلب من بغداد في 18 و19 نيسان/ابريل، وقد عقد لقاء اول في 7 اذار/مارس، بعد عام كامل لم يتخلله اي اتصال على مستوى رفيع بين الامم المتحدة والعراق. 

من جهة ثانية، فقد وصفت وزارة الخارجية الاميركية الدعوة التي وجهها الرئيس العراقي صدام حسين الى نظرائه العرب الى الانضواء في الحظر النفطي بانها " تلاعب ماكر" و"لا يضر سوى بشعب العراق". 

وقال المتحدث باسم الوازرة ريتشارد باوتشر "لقد قال ذلك من قبل وسيقوله مجددا. ان غالبية منتجي النفط رفضوا هذا النوع من التلاعب الماكر الذي لا يضر سوى بشعب العراق". 

وبعد ان قرر في الثامن من نيسان/ابريل تعليقا الصادرات النفطية مدة شهر، دعا الرئيس العراقي الاثنين زعماء الدول النفطية العربية والاسلامية الى حرمان الولايات المتحدة واسرائيل من نفطهم. 

وطلب منهم خفض صادراتهم الى وجهات اخرى بمعدل النصف ما سيقود الى خفض للعرض العالمي باقل من عشرة ملايين برميل في اليوم. 

الى ذلك، وكان العراق واندونيسيا وقعا امس اتفاقا يقضي بقيام احدى الشركات النفطية الاندونيسية بعمليات استكشاف في الصحراء الغربية جنوب غرب العراق حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس في بغداد . 

ووقع الاتفاق عن الجانب العراقي وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد فيما وقعه عن الجانب الاندونيسي وزير الطاقة بونومو يوسيجانتورو . 

وقال وزير النفط العراقي في كلمة له عقب توقيع الاتفاق "لقد وقعنا اليوم على وثيقة تعاقدية بين شركة "بيرتامينا" الاندونيسية الحكومية وشركة الاستكشافات النفطية في وزارة النفط العراقية بصدد التنفيذ لبرنامج الاسستكشاف في الرقعة الاستكشافية في رقم ثلاثة في منطقة الصحراء الغربية غرب محافظتي كربلاء والنجف (جنوب غرب) ومساحتها حوالي عشرة الاف كيلومتر مربع". 

واوضح انه "من خلال هذا البرنامج هناك احتمالية عالية ان يتم اكتشاف النفط والغاز عند ذلك يتحول الى تطوير الحقول النفطية التي ستكتشف". 

واوضح رشيد ان "هذا مشروع استراتيجي للعلاقات بين البلدين ومهم". 

واكد ان "الوثيقة الثانية التي تم توقيعها مع الاندونيسيين هي مذكرة تفاهم لموضوع التعاون الفني والاقتصادي بين الوزارتين (النفط العراقية والطاقة الاندونيسية) بالاستناد الى الاتفاقية الحكومية العراقية الاندونيسية التي وقعت في عام 1996 ". 

واشار الوزير العراقي ان "الرقعة الاستكشافية عندما يكتشف فيها النفط والغاز سيضاف ذلك الى الاحتياطيات المؤكدة المعلنة للعراق وسيصب بكل تاكيد بعد مرور سنوات عديدة في زيادة انتاج النفط الخام".—(البوابة)—(مصادر متعددة)