قال الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان ارجاع العراق ارشيف دولة الكويت الوطني يعتبر تطورا ايجابيا، معربا عن امله في يساعد هذا الامر في تحسين العلاقات في المنطقة.
وذكر انان للصحافيين الليلة الماضية بعد عقده اجتماع مع مجلس الامن اطلعه على محادثاته مع الوفد العراقي على مدى ثلاثة ايام ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ابلغه ان العراق على استعداد لتسليم الكويت وثائقها الرسمية وارشيفها الوطني.
واضاف ان موسى ابلغ النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح بنية العراق مضيفا ان العراقيين اشاروا الى استعدادهم للعمل مع الامم المتحدة لارجاع ارشيف الكويت الوطني.
وقال انان ان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي اكد هذا الامر خلال محادثادتهما الى انتهت يوم امس الجمعة. وردا على سوءال حول ما اذا طرا تقدم على قضية الاسرى والمفقودين الكويتيين اجاب انان بالنفي " كلا ليس هناك تقدم بهذا الشان".
وحول احراز تقدم في قضية عودة المفتشين الدوليين إلى العراق قال انان "كان بيننا حديث صريح ومفيد حول هذا"، مشيرا الى انها المرة الاولى التي تركز فيها المحادثات بين المنظمة والجانب العراقي على موضوع نزع السلاح كما انها المرة الاولى التي يتناقش فيها خبراء سلاح عسكريين مع نظرائهم من الامم المتحدة.
وتابع قائلا "حققنا تقدما وسيعودون لتقديم تقريرا إلى قيادتهم .. سنجتمع ثانية واتمنى عودتهم بالمزيد من التقدم ومقترحات بناءة ".
واضاف انان ان الجولة المقبلة من المحادثات ستكون في الشهر المقبل اما في نيويورك او مكان اخر. وردا على سؤال حول ما اذا قام وزير خارجية العراق بتوجيه دعوة لرئيس لجنة الامم المتحدة للتفتيش والمراقبة والتحقق من اسلحة الدمار الشامل العراقية "يونموفيك" هانس بليكس بزيارة بغداد قال انان ان الجانب العراق لم يقم بتوجيه مثل هذه الدعوة.
وحول وضع فترة زمنية قبل رفع العقوبات المفروضة على العراق قال بليكس الذي كان ايضا الى جانب مدير وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعى واقفان الى جانب انان خلال الايجاز الصحفي انه على العراق التعاون فى كل الجوانب حينها يتمكن التوصل الى نتيجة خلال عام .
وقال البرادعى ان وكالته خلال عام 1998 أعلنت خلو العراق من البرامج التسليحية حينها مضيفا انه "خلال محادثاتنا ذكرت الوفد العراقي انه مضي ثلاثة اعوام ونصغ العام منذ خروجنا من هناك والمهمة الرئيسية لنا هو العودة لضمان عدم تغيير الوضع التسلحي باي طريقة والتوصل ثانية الى نتيجة يتحييد البرنامج".
وتابع " اشرنا الى الوفد العراقي الى انه فى حال تلقينا تعاون تام فانه بمقدورنا المضي قدما تجاه تعليق العقوالتقى انان الاربعاء والجمعة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري وجرت محادثات على مستوى الخبراء الخميس في حين كان انان يشارك في واشنطن في اجتماع رباعي (الامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة) حول الشرق الاوسط.
وكان المفتشون الدوليون غادروا العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998 عشية حملة الغارات الاميركية البريطانية على هذا البلد.
وعلى حد قول انان، فان جولة المحادثات المقبلة ستجري الشهر القادم دون تحديد مكان انعقادها.
ومن جانبه وصف صبري "الحوار بانه كان مفيدا وصريحا ومركزا".
وبات وفقا لقرار رقم 1284 خلال فترة تقارب العام".
من ناحيته، اعتبر مسؤول عراقي اليوم السبت نتائج جلسات الحوار بين صبرى والامين العام للامم المتحدة "خطوة ايجابية".
وقال المسؤول العراقي حول تقييمه نتائج جلسات الحوار، ان "الموقف العراقي اصبح معروفا من قبل الجميع من خلال الرغبة الواضحة والمرونة الكاملة في التعامل المباشر لبحث جميع الامور العالقة".
ومضى يقول ان "جلسات الحوار المفتوح وغير المشروط هو الطريق السليم، وليس لغة التهديد الذي يمكن ان يقود الى التوصل الى نتائج تكون مقبولة من قبل الطرفين"، مشيرا الى ان "العراق يتطلع الى صفقة متكاملة" لحل جميع القضايا.
واضاف "هناك مواضيع رفع الحصار والعدوان العسكري الاميركي البريطاني اليومي والتهديدات الاميركية المتواصلة".
وحول موضوع عودة المفتشين الى العراق، قال المسؤول العراقي ان "عودة المفتشين لا يمكن ان تتم بمعزل عن بحث جميع المواضيع الاخرى ودون الحصول على ايضاحات وضمانات من المنظمة الدولية عن طبيعة عملهم"—(البوابة)—(مصادر متعددة)