طلبت وزارة الخارجية الاميركية مراجعة حملتها الاعلامية في العالمين العربي والاسلامي والتي تعرضت لانتقادات كثيرة لعدم معالجتها الاعتراضات
العربية على السياسة الاميركية.
واعلن مسؤولون بالوزارة يوم الجمعة ان ادوارد جيريجيان وهو سفير سابق لدى سوريا ومساعد سابق لوزير الخارجية للشرق الادني وافق على رئاسة مجموعة مؤلفة مما يتراوح بين عشرة و12 شخصا للقيام بهذه المراجعة .
وقالت الوزارة في بيان ان هذه "المجموعة ستدرس فعالية جهود الدبلوماسية العامة للوزارة الموجهة لهذه المنطقة وستوصى بافكار ومبادرات سياسية جديدة. بالاضافة الى ذلك سترفع المجموعة الاستشارية نتائجها الى الكونجرس مع بداية الخريف".
وبعد هجمات 11 ايلول /سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة انفقت وزارة الخارجية ملايين الدولارات على حملة لاقناع العرب والمسلمين بان المسلمين في الولايات المتحدة سعداء وقادرين على اداء مناسكهم بحرية.
ولكن استطلاعات الرأي في الشرق الاوسط اظهرت بشكل مستمر ان العداء للولايات المتحدة يعتمد على السياسات الاميركية تجاه الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والعراق وليس على بناء على فهم وضع الاميركيين المسلمين .
ويقول دبلوماسيون ان ادارة الرئيس جورج بوش قوضت ايضا حملتها الاعلامية من خلال الاجراءات العشوائية التي اتخذتها ضد المهاجرين من الدول العربية والاسلامية.