اصدر القاضي الارجنتيني خوان خوسيه غاليانو اصدر مذكرة توقيف دولية بحق اربعة مسؤولين ايرانيين بتهمة الضلوع في اعتداء على مؤسسة يهودية اوقع 85 قتيلا في بوينس ايرس في 1994.
وفي عداد الذين صدرت بحقهم مذكرة التوقيف وزير الامن الايراني السابق علي فلاحيان والمستشار الثقافي السابق في سفارة ايران في الارجنتين محسن رباني. وثبت القاضي ايضا مذكرة توقيف صادرة منذ 1994 بحق علي اكبر برفاريش وهو موظف ايراني سابق.
وفي قراره الذي يتضمن اكثر من اربعمئة صفحة اكد القاضي "مسؤولية عناصر راديكالية في جمهورية ايران الاسلامية في اعتداء المؤسسة اليهودية". وقبل اربعة ايام سلمت النيابة العامة الارجنتينية القاضي المكلف التحقيق لائحة من 17 شخصا اعدت استنادا الى تقرير للاستخبارات الارجنتينية يشير الى حركات دخول وخروج لدبلوماسييين ايرانيين في الايام السابقة لوقوع الاعتداء على المؤسسة اليهودية.
وقال مصدر قضائي إن أمر الاعتقال يتهم المشتبه فيهم بأن لهم صلة أيديولوجية ولوجيستية بالهجوم على المركز، مشيرا إلى أن ثلاثة منهم كانوا موجودين في البلاد وقت وقوع الهجوم بسيارة ملغومة. وتشك إسرائيل والولايات المتحدة في أن أشخاصا من الشرق الأوسط تدعمهم إيران هم الذين يقفون وراء الهجوم. ونفت طهران مرارا أي تورط لها في القضية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت في تموز/ يوليو الماضي عن شاهد رئيسي في القضية قوله إن إيران دفعت لكارلوس منعم الذي كان رئيسا للأرجنتين وقتئذ رشوة قيمتها عشرة ملايين دولار للتستر على دورها في التفجير. ونفى منعم هذا الادعاء.
وأنحت حكومة منعم في البداية باللائمة على عناصر من حزب الله اللبناني مدعومة من إيران. ولكن الأدلة التي قد تقود إلى إدانة إيران فقدت في تحقيق بطيء شابه اختفاء الشهود وعمليات تأخير غامضة. يشار إلى أن السفارة الإسرائيلية في بوينس أيرس تعرضت قبل عامين من الهجوم على المركز لعمليات تفجير بالقنابل أدت إلى مقتل 29 شخصا—(البوابة)-(مصادر متعددة)