اليمن يعترف بالطلب من واشنطن تصفية اعضاء القاعدة

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترف اليمن سميا بانه طلب من واشنطن تنفيذ الهجوم الذي استهدف ستة من اعضاء القاعدة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في محافظة مآرب. 

وجاء ذلك خلال تقرير اصدرته الحكومة امس بناء على استجواب تقدم به اعضاء في البرلمان اليمني. 

 

وكانت وكالة الاستخبارات الاميركية الـ"سي.أي.اية" اغتالت بصاروخ اطلقت طائرة من دون طيار ستة أشخاص منهم قائد ثنيان الحارثي أحد المشتبه بهم الرئيسيين في الهجوم الذي تعرضت له المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن اليمني عام 2000.  

وتلاحق الحكومة من تسميهم المتشددين الإسلاميين في محاولة لتخليص اليمن من شبهة إيوائهم, لكن جماعات المعارضة نددت بالهجوم وقالت إنه يمثل انتهاكا لسيادة البلاد.  

وجاء في التقرير -الذي تلاه رئيس الوزراء عبد القادر باجمال في جلسة خاصة للبرلمان بشأن أنشطة المتشددين- أن السلطات استعانت بالإمكانيات المتطورة للولايات المتحدة في إطار التعاون بينها وبين اليمن في محاربة الإرهاب.  

وجاء في التقرير الذي أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الهجوم لا ينتهك الدستور اليمني ولم يكن اعتداء على سيادة اليمن.  

وكان البرلمان قد طلب من الحكومة بيانا واضحا بشأن الهجوم الذي وصف في وقت سابق بأنه جزء من عملية تعاون أمنية مع الولايات المتحدة.  

وحمل اليمن تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن المسؤولية عن الهجوم على المدمرة كول الذي أسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا. كما تحمله واشنطن المسؤولية عن هجمات 11 أيلول /سبتمبر2001 التي تعرضت لها الولايات المتحدة. واعتقلت السلطات اليمنية عشرات من أعضاء تنظيم القاعدة.  

وتحدث التقرير عن عديد من الهجمات منها الهجوم على المدمرة الأميركية, وهجوم آخر تعرضت له ناقلة نفط فرنسية عملاقة قبالة سواحل اليمن ومقتل ثلاثة أميركيين أمس في مستشفى تبشيري قالت السلطات إن منفذه من المتشددين الإسلاميين—(البوابة)—(مصادر متعددة)