دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى عقد قمة عربية طارئة لبحث مكافحة الإرهاب والعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين. وقال صالح في خطاب للشعب اليمني في ذكرى ثورة ايلول/ سبتمبر 1962 إن الغرض من هذه القمة هو الوقوف أمام التطورات المتسارعة والخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو تلك المتصلة بتطورات الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة مؤخرا.
واكد على ضرورة بلورة موقف عربي موحد بما يكفل الخروج برؤية عربية موحدة حيال قضايا الإرهاب وسبل مواجهته، وأوضح أنه يتعين تحديد مفهوم واضح للإرهاب يميز بينه وبين النضال المشروع للشعوب من أجل نيل الحرية والاستقلال ومقاومة المحتل الأجنبي الذي كفله ميثاق الأمم المتحدة.
وحث صالح المجتمع الدولي التدخل الفوري لإيقاف الممارسات العدوانية وحرب الإبادة وانتهاكات الحقوق الإنسانية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)