اليمن لم يتلق ردا اميركيا لزيارة اسرى غوانتانامو .. ونجل عمر عبد الرحمن المصري الوحيد بينهم

تاريخ النشر: 30 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الخارجية اليمني ان بلاده لم تتلق بعد ردا اميركيا على طلبها السماح للسفير في كوبا زيارة معتقلي اسرى غوانتانامو. فيما كشفت صحيفة "الشرق الاوسط" عن ان نجل الشيخ عمر عبد الرحمن هو المصري الوحيد بين هؤلاء الاسرى. 

صرح وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي ان اليمن لم يتلق اي رد من الولايات المتحدة على طلبه السماح للسفير اليمني في كوبا زيارة الاسرى اليمنيين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا. 

وفي مؤتمر صحافي عقده الليلة الماضية، قال القربي ان اليمن "لم يتلق أي رد من الولايات المتحدة حتى الآن بشأن السماح للسفير اليمني في هافانا بزيارة اليمنيين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو". 

واضاف ان السلطات اليمنية لم تتلق ايضا اي رد على "طلب للسماح بمشاركة محققين يمنيين في التحقيق مع العناصر المحتجزة من اليمنيين"، موضحا ان عددهم "يبلغ 21 شخصا تم نقلهم من أفغانستان". 

وكان اليمن طلب الاسبوع الماضي من الولايات المتحدة السماح لسفيره في كوبا زيارة الاسرى اليمنيين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا. كما ذكرت صحيفة يمنية رسمية ان اليمن طلب من الولايات المتحدة السماح له بارسال محققين يمنيين لاستجوابهم. 

من ناحية ثانية، ذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية ان احمد عمر عبد الرحمن نجل الشيخ عمر عبد الرحمن الذي يقضي عقوبة بالسجن في الولايات المتحدة، هو المصري الوحيد بين الاسرى المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا. 

ونقلت الصحيفة عن مصادر للاصوليين في لندن ان احمد الملقب بسيف الله الزعيم الروحي لتنظيم الجماعة الاسلامية الاصولي المصري المتطرف، هو المصري الوحيد بين الاسرى الذي نقلوا الى غوانتانامو. 

واوضحت ان سبب عدم وجود مصريين بين هؤلاء الاسرى هو ان الكثيرين من هؤلاء الموجودين مع الاصولي المتطرف اسامة بن لادن تمكنوا من النجاة من الغارات التي شنتها القوات الاميركية على كابول وقندهار وكهوف تورا بورا. 

من جهة اخرى، نقلت الصحيفة عن هذه المصادر قولها ان الاسلامي المصري ايمن الظواهري ابرز مساعدي اسامة بن لادن، ما زال داخل افغانستان وموجود مع ابرز قادة تنظيم الجهاد قرب الحدود الصينية الافغانية. 

ونقلت الصحيفة عن مصادر للاصوليين في لندن ان "ابرز قادة تنظيم الجهاد المصري بقيادة أيمن الظواهري موجودون داخل افغانستان في الجبال الواقعة قرب الحدود الصينية مع افغانستان". 

وكان احمد عمر عبد الرحمن سجن في كابول في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر حسبما اعلن احد اشقائه عبد الله الذي يدرس الفقه في جامعة الازهر. 

ويقضي الشيخ عبد الرحمن منذ 1996 عقوبة بالسجن في الولايات المتحدة التي ادانته بالتواطؤ في اعمال ارهابية. 

وكان محمد عمر عبد الرحمن الملقب باسد الله، نجل الشيخ عمر عبد الرحمن ايضا قتل في تورا بورا حسبما اعلن المحامي الذي يتولى الدفاع عن ناشطين اسلاميين منتصر الزيات الشهر الماضي، موضحا انه تبلغ نبأ مقتله "من اشخاص على اطلاع جيد على الوضع في افغانستان". 

وكان نجلا المرشد الروحي للجماعة الاسلامية محمد واحمد قد توجها الى افغانستان في نهاية الثمانينات للانضمام الى المجاهدين الافغان واقاما هناك منذ ذلك التاريخ حسبما اوضح الزيات—(البوابة)—(مصادر متعددة)