اليمن: تصاعد حدة الاشتباكات القبلية .. وتأجيل محاكمة مفجر السفارة البريطانية

تاريخ النشر: 14 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قررت الجنة العليا للانتخابات المحلية، وقف الانتخابات في منطقة"القفلة" الواقعة شمال صنعاء، بعد مواجهات قبلية ادت الى مصرع ثلاثة اشخاص، فيما القي القبض على مهاجمي مسجد، في الوقت الذي فشلت محاولة اغتيال وزير التموين، ولايزال مصير ابن جنرال كبير غير معلوم بعد اختطافه.  

فقد اكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات في اليمن علوي حسين العطاس أن اللجنة ستلتزم "التزاما تاما" بأي حكم قضائي يصدر في اطار خلافها مع محامين اتهموا اللجنة باتخاذ اجراءات "مخالفة لاحكام الدستور والقانون".ورفعوا دعوى قضائية تدعو إلى إلغاء الاقتراعين المقررين بعد ستة ايام. 

وطالبوا "بايقاف الاجراءات التي اتخذتها اللجنة العليا للانتخابات الخاصة بالانتخابات المحلية والاستفتاء على تعديلات الدستور على وجه الاستعجال". 

من جهة اخرى، قال العطاس ان اللجنة قررت وقف الانتخابات المحلية في مديرية القفلة بمحافظة عمران شمال صنعاء بعد نشوب خلافات قبلية في المنطقة "حرصا على حياة أعضاء اللجنة الإنتخابية التي تعد" للاقتراع هناك. 

واوضح ان اللجنة منعت المرشحين المنتمين إلى الأحزاب السياسية في البلاد من عرض شعارات تدعو إلى التصويت ضد التعديلات الدستورية. 

وكان ثلاثة اشخاص قتلوا في مواجهات بين قبيلتين مرتبطة بالانتخابات المحلية المقبلة في محافظة عمران (100 كلم شمال صنعاء). 

وتعرض وزير التموين والتجارة عبدالعزيز الكميم وبرفقته عبدالحميد نعمان راجح محافظ المحويت (شمال غربي صنعاء) لمحاولة اغتيال، وكان المسلحين اطلقوا وابلاً من الرصاص علي موكب الوزير والمحافظ، ومعهما عدد من المسؤولين في السلطة المحلية، وهم في طريق العودة من منطقة هجرة داغر حيث افتتحوا عددا من المشاريع، وباشرت أجهزة الأمن تحقيقاً في الحادث. واختطف أمس مسلحون من قبائل الحدا في محافظة ذمار، جنوب صنعاء، نجل سعد احمد ابو حورية قائد اللواء 14 حرس جمهوري المرابط في المحافظة، واقتادوه الى منطقة بني جميل في مرابع القبيلة. 

وأفادت المعلومات ان المسلحين اختطفوا صادق ابو حورية (18 عاما) بسبب خلاف مالي بينهم وبين شقيق القائد العسكري حول مبلغ يقدر بمليوني ريال يمني. 

من جهة اخرى اجلت محكمة جنوب غرب العاصمة اليمنية صنعاء محاكمة المتهم بالاعتداء على السفارة البريطانية بصنعاء محمد علي الجاهلي والتي كان من المقرر ان تعقد اولى جلساتها في هذه القضية امس لعدم توفر سيارة محمية لنقل المتهم من سجن الأمن السياسي (الاستخبارات) الذي يقبع فيه منذ احتجازه كان وراء عدم احضاره والتسبب في تأجيل جلسة المحاكمة. 

وستوجه الى محمد علي الجاهلي تهمة رئيسية هي الاعتداء على السفارة البريطانية في صنعاء بواسطة تفجير قوالب «تي. ان. تي» عن بعد وذلك في 13 اكتوبر (تشرين الاول) الماضي بعد 24 ساعة من حادث التفجير الذي تعرضت له المدمرة الاميركية «يو. اس. اس. كول» في ميناء عدن الدولي وأودى بحياة 17 بحارا اميركيا وأصاب 39 آخرين. 

على صعيد آخر تمكنت قوات من الأمن وبمساندة اطقم عسكرية من لواء العمالقة من إلقاء القبض على أفراد مجموعة مسلحة قاموا الاحد الماضي باطلاق النار على مصلين في مسجد بقرية الشعاب بمنطقة ذي ناخب يافع في محافظة لحج، مما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص من اسرة واحدة وجرح سبعة آخرين. 

رجح البعض ان يكون الحادث لأسباب خلاف قبلي او ثأر او نزاع حول ارض بين اسرتي الجناة والقتلى، فيما يعتقد البعض ان دوافعها سياسية بسبب خلافات حول الانتخابات للمجالس المحلية –(البوابة)—(مصادر متعددة)