أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية مساء الثلاثاء أن الولايات المتحدة "غير راضية" عن بعض من قرارات قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في الدوحة وخصوصا الدعوة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل.
وقد قدم بيان القمة التاسعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي أنهى أعماله ليل الاثنين الثلاثاء دعما سياسيا للانتفاضة الفلسطينية وأوصى بقطع العلاقات مع إسرائيل وأعلن معارضته الحصار الجوي المفروض على العراق.
وقال المسؤول "ثمة الكثير من الأمور لم نستحسنها لدى اطلاعنا على بيان منظمة المؤتمر الإسلامي"، ووصف الدعوة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل بأنها "ليست بناءة".
واضاف "لا نعتبر ان تلك الدعوة بناءة كثيرا بالنظر إلى الجهود التي نبذلها لتغيير الوضع الميداني وحمل جميع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات". وقال أن "الرسالة التي نريد أن نوجهها الى المنطقة هي ان من المهم العودة إلى طاولة المفاوضات ووقف العنف" بدلا "من زيادة الوضع تشنجا".
وكان المسؤول في وزارة الدفاع الأميركية يتحدث مع الصحافة عشية قيام وزير الدفاع وليام كوهين بجولة في ثماني دول في الخليج والشرق الأوسط (الكويت والبحرين وعمان وقطر والسعودية والأردن ومصر وإسرائيل)—(أ.ف.ب)