الولايات المتحدة تصر على وجود علاقة بين القاعدة والعراق

تاريخ النشر: 28 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصرت الولايات المتحدة على وجود علاقات بين تنظيم القاعدة الارهابي والنظام العراقي السابق، وذلك برغم تاكيد خبير في الامم المتحدة انه لم يعثر على رابط بين الطرفين. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان واشنطن "ما زالت تصر" على ما قدمه الوزير كولن باول في الخامس من شباط/فبراير امام الامم المتحدة وعلى "الادلة الواضحة والدامغة لوجود علاقة بين القاعدة والعراق". 

ورفض الناطق باسم الخارجية ريتشارد باوتشر تعليقات خبير في الامم المتحدة مايكل شاندلر حول هذا الموضوع الذي تولى رئاسة لجنة المراقبة التي تم انشاؤها بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001. 

وكان تشاندلر اعلن الخميس لدى عرضه تقرير لجنته انه "لم يجد اي علاقة بين عراق (صدام حسين) والقاعدة". 

واوضح خلال مؤتمر صحافي "هذا لا يعني عدم وجود علاقات لكننا لم نعثر على ادلة". 

واعتبر باوتشر ان مسألة وجود علاقة بين العراق والقاعدة لا تندرج في صلاحيات هذه اللجنة. 

وقال "لم يتطرق تقرير اللجنة الى العلاقة بين العراق والقاعدة لان ذلك لا يندرج في مجال اعمالها". 

وبحسب التقرير الذي صاغته لجنة الاشراف التي انشئت اثر اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، "ثمة مؤشرات تدل على ان تنظيم القاعدة تمكن من اعادة تشكيل مستويات الدعم لديه". 

ولجنة الاشراف التي تضم خمسة خبراء دوليين، انشأها مجلس الامن بهدف ضمان متابعة الاجراءات المتخذة ضد القاعدة وخصوصا تجميد اصولها المالية وحظر سفر اعضائها. 

ويلفت التقرير الذي يغطي الفترة من 19 كانون الثاني/يناير حتى 31 ايار/مايو الى تحقيق "نجاحات" وخصوصا توقيف اعضاء من "فريق قيادة" اسامة بن لادن وهو ما "سمح بشكل كبير بالحد من القدرات العملانية" للمجموعة. 

واضاف الخبراء "ان الوضع لا يزال يطرح في العالم اجمع تهديدات جدية كما اظهرت ذلك موجة الهجمات الارهابية في الشيشان والمغرب والسعودية". 

ورأى هؤلاء ان "الشبكة الارهابية تكيفت لمواجهة مختلف الاجراءات التي تتخذها الاسرة الدولية لعرقلة انشطتها والتصدي لاشكالها الارهابية الشنيعة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)