تبحث إدارة بوش في اقتراح لتخفيض قيمة المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر بقيمة 100 مليون دولار وسط اتهامات بأن القاهرة تطور صواريخ متوسطة المدى بمساعدة من كوريا الشمالية.
ونقلت "ميدل ايست نيوز" عن مصادر حكومية أميركية قولها ان هذا الخفض من المساعدة يمكن استخدامه لزيادة المساعدات المدنية إلى مناطق أخرى في أفريقيا. وقالت المصادر إن الاقتراح نوقش في البيت الأبيض ووزارة الخارجية.
وأضافت المصادر أيضاً أن الضغط بتخفيض المساعدات جاء من الكونغرس الذي أغضبه رفض القاهرة إنهاء التعاون في مجال الصواريخ مع بيونغ يانغ. وقد التقى زعماء من الكونغرس مع مسؤولي البيت الأبيض وقالوا إن القاهرة كذبت بشأن علاقاتها مع كوريا الشمالية ويجب إرسال رسالة قاسية لها.
قال المصدر: "إن الكثير يعتمد على ما سيحصل في الشرق الأوسط خلال الأسابيع القادمة، فبحلول منتصف تموز/ يوليو القادم، ستبدأ الكرة بالتدحرج".
جاء هذا التحول في موقف الولايات المتحدة في آذار/ مارس الماضي خلال الزيارة التي قام بها الرئيس المصري حسني مبارك لواشنطن، حيث أن الرئيس أنكر تقارير المخابرات التي تحدثت عن أن القاهرة كانت تحصل على تكنولوجيا الصواريخ من كوريا الشمالية لبرنامج الصواريخ المتوسطة المدى.
ولكن الإدارة الأميركية تخشى من أن يؤدي التخفيض في المساعدة الأميركية لمصر إلى تقويض جهود الإدارة في الاعتماد على مصر في إرساء سياسة معتدلة في العالم العربي مساندة للأميركيين. ويزداد هذا القلق لدى وزارة الخارجية الأميركية حيث قرر المسؤولون هنا أن مصر قامت بالحيلولة دون إيجاد تنسيق عسكري عربي ضد إسرائيل أثناء الانتفاضة الفلسطينية التي مضى عليها الآن تسعة شهور—(البوابة)