حذرت الولايات المتحدة الليلة الماضية رعاياها في اندونيسيا من ان ارهابيين يعدون لشن هجمات جديدة ضدهم في هذا البلد.
وفي مذكرة جديدة تتضمن نصائح للمسافرين، حذرت وزارة الخارجية الاميركية ايضا من خطر عمليات خطف قد تقوم بها جماعة ابو سياف الاسلامية الفليبينية، بما في ذلك في اندونيسيا.
وقالت المذكرة ان الجماعة الاسلامية في آسيا المسؤولة عن اعتداءي بالي وجاكرتا في اندونيسيا ما زالت تسعى لاستهداف اميركيين، مؤكدة ان هذه احركة على علاقة بتنظيم القاعدة.
وقالت الخارجية الاميركية ان "الهجومين الارهابيين في جاكرتا وبالي اللذين وقعا في مكانين يرتادهما سياح اجانب يدلان بوضوح على ان الرعايا الاميركيين مستهدفون". واضافت ان "الحكومة الاميركية ترى ان متطرفين يمكن ان يخططوا لهجمات جديدة تستهدف مصالح اميركية في اندونيسيا وخصوصا ابنية رسمية".
ودعت الوزارة الى تجنب "اهداف هشة" مثل الحانات والمراقص والكنائس لان الاجراءات الامنية حولها كما عززت حول المقار الرسمية. واشارت الوثيقة الى "خطر وقوع عمليات خطف قد تنفذها جماعة ابو سياف في المناطق الحدودية لاندونيسيا قرب ماليزيا الفيليبين"، موضحة ان هذه المجموعة قامت في الماضي بعمليات خطف في هذين البلدين.
وهو اول تحذير تصدره الخارجية الاميركية منذ اعتقال الحنبلي الذي يعتقد انه العقل المدبر للجماعة الاسلامية، في تايلاند.—(البوابة)—(مصادر متعددة)