قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد اليوم ان وزارة الدفاع (بنتاغون) ستقوم بالاشراف على 20 تجربة للصواريخ الدفاعية خلال الاعوام الخمسة المقبلة ضمن مشروع إنشاء منظومة دفاعية مضادة للصواريخ الباليستية.
وقال في خطاب مسجل بث امام المشاركين في مؤتمر يتعلق بالصواريخ الدفاعية بولاية الاباما ان "بدء مرحلة التجارب يعني تخطي مرحلة النوايا والدخول في مرحلة الهندسة والانشاء" مضيفا ان "الاجيال المقبلة ستنظر الى الفترة الحالية وسترى اننا استطعنا مواجهة التحديات والتغلب عليها".
واضاف ان الادارة الأميركية عاقدة العزم على تطوير تقنيات تستطيع استقبال الصواريخ العابرة للقارات عند ارتفاعات مختلفة وخلال اوقات مختلفة منذ اطلاقها من مصدرها، مؤكدا ان بلاده "تمتلك مثل هذه التقنية".
وشدد على أهمية وجود منظومة دفاعية من اجل حماية الولايات المتحدة من هجمات محتملة في المستقبل، مضيفا ان "الدفاع الصاروخي سيكون ضمن اطار جديد وشامل للامن والسلام يعكس المخاطر الحقيقة في القرن ال 21".
وقال في خطابه "يجب ان لا يساء تقدير عزمنا بخصوص هذه الجزئية من استراتيجية الردع الخاصة بنا"، مضيفا ان "الدفاع الصاروخي مطلوب لحماية شعبنا وحلفاءنا واصدقاءنا من تهديدات حقيقية ومتنامية تشكلها الصواريخ العابرة للقارات وأسلحة الدمار الشامل".
يذكر ان المنظومة الدفاعية المضادة للصواريخ العابرة للقارات اثارت ردود فعل متباينة على الصعيد العالمي اذ اعربت روسيا وعدة دول اوروبية عن عدم دعمها لمثل تلك المنظومة بينما أعربت بريطانيا عن دعمها للمشروع الاميركي بتحفظ.--(البوابة)