قتل عناصر من الاتحاد الوطني الكردستاني، بطريق "الخطأ"، احد قياديي ابرز الاحزاب الاسلامية الكردية في شمال العراق مع اربعة من مرافقيه، بحسب ما اعلنه مصدر رسمي الاربعاء.
وقال المصدر ان الملا عبد الله قصري الرجل الثاني في حزب "كومالا اسلامي كردستاني" قتل الثلاثاء مع ثلاثة من حراسه وسائقه على ايدي عناصر من حزب الاتحاد الكردستاني الذي يسيطر على القسم الشرقي من كردستان العراقية الخارجة عن سلطة بغداد منذ 1991.
واعلن مسؤولون في حزب الاتحاد الكردستاني ان مطلقي النار اعتقدوا ان قصري ورفاقه عناصر في منظمة "انصار الاسلام" الاصولية المسلحة التي يشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة الارهابي ومسؤولة عن عدة هجمات ضد حزب الاتحاد الكردستاني.
وذكر مسؤولون امنيون محليون ان اربعة اشخاص آخرين اصيبوا بجروح اثناء اطلاق النار الذي جرى عند حاجز للاتحاد الوطني الكردستاني على بعد 12 كلم من السليمانية "عاصمة" الحزب.
الجرحى هم مسؤول في اجهزة مكافحة الارهاب في الاتحاد الوطني الكردستاني ورجل جمارك ومدرس وطفلة في التاسعة من عمرها.
واعرب مسؤولون في الحزب عن "اسفهم" لوقوع هذا الحادث واكدوا ان تحقيقا فتح لمعرفة ملابساته.
وكومالا اسلامي كردستان هو احد ابرز حزبين اسلاميين في كردستان العراق مع الحركة الاسلامية في كردستان التي انشق عنها انصار الاسلام في نهاية 2001.—(البوابة)—(مصادر متعددة)