الوسيط الليبي: الإفراج عن بقية رهائن أبو سياف خلال أيام

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صرح رجب الزروق الوسيط الليبي في قضية الرهائن الذين يحتجزهم متمردون مسلمون في الفيليبين اليوم الاثنين انه سيتم الإفراج عن الصحافيين الفرنسيين اللذين ما زالا محتجزين خلال يومين أو ثلاثة أيام. 

وقال الزروق لوكالة فرانس برس خلال توقف الطائرة الليبية التي تقل الأوروبيين الأربعة الذين تم الإفراج عنهم السبت في طريقها إلى طرابلس "لقد تم التوصل إلى اتفاق". 

واضاف ان الإفراج عن الصحفيين الفرنسيين "مسألة يومين أو ثلاثة أيام". 

واوضح ان "الوضع الأمني الحالي ليس ملائما للإفراج عنهما ويجب ان تهدأ الأمور قليلا هناك". 

وأكد انه سيعود إلى الفيليبين فور وصول الأوروبيين الأربعة الذين تم الإفراج عنهم ويرافقهم إلى طرابلس. 

يذكر ان مجموعة أبو سياف احتجزت الصحفيين الفرنسيين جان جاك لو غاريك ورولان مادورا في الثامن من تموز/يوليو في جزيرة جولو. 

وصرح كبير المفاوضين الفيليبينيين روبرتو افينتخادو ان خلافات بين أعضاء مجموعة أبو سياف حول تقاسم الفدية أخرت الإفراج عن الصحفيين الفرنسيين الذي كان يفترض ان يتم الأحد مبدئيا. 

وقد أقلعت الطائرة التي استأجرتها مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية من مطار رأس الخيمة شمال الإمارات العربية عند الساعة 00،14 بالتوقيت المحلي (00،10 ت غ)، بعد توقف للتزود بالوقود استمر ثلاث ساعات. 

والرهائن الأربعة الأوروبيون الذين تم الإفراج عنهم بوساطة ليبية هم الفرنسي ستيفان لوازي والألماني مارك فاليرت والفنلنديان سيبو فرينتي وريستو فاهانين. 

ويرافق الرجال الأربعة على متن الطائرة أطباء ودبلوماسيون والوسيط الليبي الذي توصل إلى إطلاق سراحهم السبت من مجموعة "أبو سياف" التي احتجزتهم 140 يوما في جزيرة جولو في جنوب الأرخبيل. 

وقد قدمت مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية مبلغا يصل إلى عشرة ملايين دولار من المساعدات لتنمية المناطق الفقيرة في جنوب الفيليبين، لكنها نفت المعلومات التي تفيد أنها دفعت فدية تبلغ ملايين الدولارات للخاطفين. 

وقال الزروق "هذه الإرقام ليست سوى تكهنات ووسائل الإعلام تستغل محنة الرهائن وتعرضهم للخطر". 

وقال مارك فاليرت لوكالة فرانس برس "نحن سعداء بوجودنا هنا وسنتوجه الى طرابلس لنشكر مؤسسة القذافي قبل ان نعود إلى بلادنا". 

وتلقى الأوروبيون الأربعة الذين تم الإفراج عنهم باقات من الزهور عند نزولهم من الطائرة والتقطت لهم صور مع الوسيط الليبي. 

وكانت الطائرة التي أقلت مجموعة أولى من ستة رهائن تم الإفراج عنهم بوساطة ليبية قد توقفت في 29 آب/أغسطس الماضي في مطار رأس الخيمة على الساحل الغربي للإمارات العربية المتحدة. 

يذكر ان الأوروبيين الأربعة كانوا الرهائن الغربيين الأخيرين في مجموعة خطفت في 23 نيسان/إبريل في جزيرة سيبادان الماليزية، وما زال المتمردون المسلمون في الفيليبين يحتجزون 19 شخصا هم صحافيان فرنسيان وأميركي و16 فيليبينيا.—(ا.ف.ب)