الوزيرة البريطانية المستقيلة كلير شورت تتهم بلير بخداع البريطانيين

تاريخ النشر: 01 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت الوزيرة البريطانية السابقة كلير شورت رئيس الوزراء توني بلير بخداع الشعب البريطاني بشأن الحرب على العراق والخطر الذي كان يمثله الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. 

وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية التي كانت استقالت الشهر الماضي احتجاجا على رفض واشنطن ولندن أي دور للامم المتحدة في العراق في حديث لصحيفة "صنداي تلغراف" اليمينية اليوم الاحد "كان هناك اتجاه سياسي يتحدث عن معلومات اجهزة الاستخبارات لخلق شعور بوجود وضع ملح". واضافت "لكن الامر كان قرارا سياسيا لرئيس الوزراء". وتابعت شورت "لقد خدعنا". 

واكدت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية ان "لا احد خدع بـ12 عاما من قرارات مجلس الامن الدولي حول برامج اسلحة الدمار الشامل التي يملكها صدام حسين". واضافت ان بلير "قال انه ما زال واثقا في امكانية العثور على ادلة على وجود اسلحة دمار شامل في العراق لكن يجب التحلي بالصبر". 

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية ان رئيس الوزراء طلب "اعادة صياغة" ملف حول العراق واسلحة الدمار الشامل قبل اسبوع من قيام توني بلير بعرضه على مجلس العموم في 24 ايلول/سبتمبر الماضي. وقالت الاذاعة ان التعليمات كانت واضحة وتقضي بجعله اكثر "اثارة" لاقناع الرأي العام البريطاني ونواب حزب العمال الذين يشككون في ضرورة تدخل عسكري في العراق بقيادة اميركية. 

واكد بلير في ملفه حينذاك ان العراق قادر على نشر اسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة ويملك صواريخ يمكن ان تبلغ جزيرة قبرص حيث تماك بريطانيا قواعد عسكرية. وقالت شورت انها اطلعت على كل تقارير اجهزة الاستخبارات ولم تجد اي اشارة الى امكانية نشر اسلحة خلال 45 دقيقة. واكدت ان "فكرة وجود تهديد باستخدام اسلحة كيميائية وبيولوجية ضدنا على المدى القصير مفبركة ولم تأت من اجهزة الاستخبارات". واضافت "استنتجت من ذلك ان رئيس الوزراء قرر في وقت ما من آب/اغسطس شن الحرب وكان يخدعنا طوال الوقت بعد ذلك".