رحبت الهند بالهدنة التي اعلنتها باكستان من جانب واحد على طول الحدود الفاصلة بين البلدين في كشمير معلنة انها سترد عليها بطريقة ايجابية.
وقال ناطق باسم الخارجية الهندية ان الهند التي لا تزال تطالب بانهاء تسلل الانفصاليين الاسلاميين لم تعلن وقفا فوريا لاطلاق النار من جانبها لكنها المحت الى اجراء مبادلة بين البلدين النوويين المتنافسين.
واضاف الناطق الهندي نافتيج سارنا "نحن نرحب باعلان وقف اطلاق النار من جانب واحد من قبل رئيس الوزراء الباكستاني" قائلا "سنرد بايجابية على هذه المبادرة".
وكان رئيس الوزراء الباكستاني ظفرالله جمالي اعلن الاحد عن وقف لاطلاق النار من جانب واحد في كشمير ودعا الهند الى الرد على هذه المبادرة بشكل ايجابي.
وقال "ان قواتنا المسلحة المنتشرة على طول خط المراقبة تلقت امرا بالتقيد بوقف شامل لاطلاق النار ابتداء من اول ايام عيد الفطر" الذي قد يكون الاربعاء او الخميس. وتابع المسؤول الباكستاني "ننتظر من الهند ان ترد بشكل ايجابي لانه من دون ذلك ستبقى مبادرتنا غير مكتملة".
من جهته اضاف الناطق الهندي انه "بهدف التوصل الى وقف اطلاق نار تام وعلى اساس دائم، يجب وقف عمليات تسلل" الناشطين الانفصاليين القادمين من باكستان.
وقد اوقعت هذه الحرب حوالى 40 الف قتيل خلال 14 عاما. وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت الهند ستعلن وقفا لاطلاق النار في نهاية شهر رمضان ايضا قال سارنا "لست اكيدا متى سيدخل ذلك حيز التنفيذ، لكننا سنرد بشكل ايجابي".
يشار الى ان كشمير منطقة منقسمة منذ 1947. وتسيطر الهند على حوالي ثلثي المنطقة وباكستان على الثلث. وجامو كشمير هي الولاية الوحيدة في الاتحاد الهندي التي تعيش فيها غالبية مسلمة.
ويتواصل تمرد عنيف منذ 1989 في هذه المنطقة. وتتهم الهند باكستان بتاجيجها.
ولا تزال التطلعات الانفصالية قوية في كشمير.