نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" العربية اليوم الأحد عن أحد زعماء الجماعة الإسلامية المصرية أن الاعتداء على المدمرة الأميركية "كول" في عدن (جنوب اليمن) نفذ بواسطة قارب من صناعة محلية مزود بمحرك جرار زراعي وكلف ما بين 5 و 10 آلاف دولار.
وأضافت أن المسؤول هو رفاعي احمد طه ويقيم في أفغانستان.
وذكرت الصحيفة ان "تكلفة العملية برمتها ما بين 5 أو 10 آلاف دولار" وقد نفذت "بقارب من صناعة محلية مزود بمحرك جرار زراعي".
واضاف ان "ضرب المدمرة (كول) وبوصفها هدفا عسكريا حصينا أضاف بعدا اخر، فضرب الأهداف التي اصطلح على إنها مدنية استطاعت الآلة الإعلامية الضخمة للغرب ان تجعله عملا مدانا عند البعض في حين ان استهداف المدمرة هو عمل اكثر إيلاما بالنسبة للولايات المتحدة وفي الوقت نفسه لا يستطيع أحد حتى من القوى المعادية للإسلاميين نفسها إدانته" حيث أن "الهدف هدف عسكري وانه لدولة معادية تدعم الكيان الصهيوني في احتلال أرضنا وتشريد شعبنا".
من جهة أخرى، أشارت الصحيفة الصادرة في لندن إلى تعزيزات للسفن الحربية الأميركية قبالة السواحل الباكستانية.
وأضافت الصحيفة بدون تحديد مصدرها ان ذلك يشير إلى أن "هجوم الولايات المتحدة على مخبأ أسامة بن لادن اصبح وشيكا". وتابعت ان السلطات الباكستانية "أبلغت بوجود سفينة حربية أميركية قبالة الساحل قبل وقت من الهجوم الأميركي على أفغانستان في آب/أغسطس عام 1998".
وتابعت ان "الولايات المتحدة قررت في ما يبدو تنفيذ عمل فوري بعد رفض حركة طالبان قبول مساعدات أميركية للتنمية وعمليات إعادة البناء لقاء تسوية مسألة بن لادن".
وكانت صحيفة "يو اس ايه توداي" ذكرت قبل أسبوعين ان الاستخبارات الأميركية تملك "أدلة ملموسة" على تورط الملياردير السعودي الأصل أسامة بن لادن في الاعتداء على المدمرة الأميركية الذي وقع في 12 تشرين الأول/أكتوبر.
وتتهم الولايات المتحدة بن لادن الذي جرد من جنسيته السعودية، بالوقوف وراء عدد من الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت المصالح الأميركية.
وقد أعرب بن لادن بعد 3 أسابيع على الانفجار الذي وقع في مرفأ عدن عن "ارتياحه" و"شكر الله" اثر هذا الاعتداء الذي أودى بحياة 17 بحارا أميركيا—(ا.ف.ب)