أعلنت شرطة مدينة بورنا الألمانية الشرقية اليوم أن مجموعة من النازيين الجدد تتكون من عشرة أشخاص على الأقل اعتدت على لاجئين ليبيين يقيمان في أحد مباني اللاجئين في المدينة مما تسبب في إصابتهما بجروح متوسطة.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن متحدثا باسم الشرطة قال في تصريحات للصحفيين أن المواطنين الليبيين قد قوبلا أولا بالشتائم والاستهزاء وفيما بعد بالضرب بزجاجات فارغة من قبل النازيين الجدد قرب محطة سكك حديد المدينة الليلة الماضية.
وأضاف قائلا إن الجريحين الليبيين قد ادخلا إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج اللازم مشيرا في ذات الوقت إلى أن السلطات الأمنية قد شرعت في هذه الأثناء بحملة تفتيش عن هؤلاء الجناة.
يذكر أن الأجانب المقيمين في ألمانيا يتعرضون منذ سنوات لاعتداءات بدوافع عنصرية من قبل الجماعات النازيين الجدد واليمينية المتطرفة التي يلاحظ المراقبون نموها المتزايد عددا وتنظيما.
وقالت السلطات الأمنية أن اعتداءات هذه الجماعات ذهب ضحيتها في العام الماضي ما يزيد عشرة أشخاص من بينهم عربيان أحدهما جزائري وآخر لبناني.—(البوابة)