النائب السابق نجاح واكيم يهدد بكشف " مستور " الانتخابات اللبنانية

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق- نبيل الملحم 

 

هدد النائب اللبناني السابق نجاح واكيم، بانه سيكشف عن معلومات لديه، تتعلق بالانتخابات النيابية اللبنانية التي انتهت يوم الاحد الماضي، بنجاح ساحق حققته كتلة رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري المعارض للرئيس اميل لحود. 

واكتفى واكيم، الذي سحب ترشيحه لمجلس النواب قبل أيام من بدء عملية الاقتراع في الجولة الأولى، التي جرت في 27 آب/اغسطس الماضي في رده على سؤال طرحته عليه "البوابة" عبر الهاتف يتعلق بتقييمه لنتائج الانتخابات، اكتفى بالقول "إنه لن يقول أي شيء في اللحظة الراهنة ، فكل شيء سيقال في المؤتمر الصحفي الذي سيعقد الاسبوع المقبل ، وهو المؤتمر الذي سيكشف عن المستور ، ويطرح الحقائق كاملة فيما يتعلق بفوز الرئيس الحريري ، واحتمالات الحالة اللبنانية في الفترة القريبة المقبلة" 

من ناحيته أجاب الوزير اللبناني السابق ميشيل اده ،على سؤال "البوابة" حول احتمالات أن يشكل الرئيس رفيق الحريري الوزارة، بالقول "إنه وفقا للدستور فإن استشارات ستجرى ، وهي استشارات ملزمة ، يقوم بها رئيس الجمهورية للنواب ، وعلى أساس ذلك يتم تكليف رئيس حكومة ، وعندما يصار إلى الاستشارات و يستكمل النواب آراءهم ستكون الاستشارات ملزمة للرئيس "، وأضاف إده " ألآن وحسب الجو العام ، يبدو أن الحريري يحظى بأكبر عدد من النواب كرئيس حكومة تكليفي، سيما وأن خصومه السياسيين الرئيس سليم الحص وتمام سلاَّم قد سقطا في الانتخابات النيابية ، والأسماء الباقية محدودة ، علما أن الاستشارات ستبدأ بعد شهر ونصف من ألآن " . 

وردا على سؤال آخر حول تقييمه للوضع الداخلي اللبناني ، واحتمالات تطوراته ربطا بالمعادلة الإقليمية أجاب " إن المعادلة الإقليمية تؤثر على النواب " ، مضيفا أن للرئيس الحريري خبرة وتأييداً دولياً واقليمياً وعربياً ، ولديه اصدقاء كثر" ، وأضاف الوزير إده " أن الرئيس الحريري يعطي الوضع الاقتصادي الراهن للبنان دفقا كبيرا ، وصدمة نفسية إيجابية ، ولكن من هنا وحتى شهر مقبل قد تتغير آراء عديدة لدى النواب الذين اتخذ بعضهم قراره ، وبعضهم لم يتخذه بعد ، وبعضهم سيغير رأيه " . 

وحول ما إذا كانت هناك حساسية شخصية ما بين الرئيس اميل لحود والنائب رفيق الحريري وعلاقتها بحظوظ رفيق الحريري بتشكيل الوزارة اللبنانية المقبلة ، قال الوزير إده "ليست هناك حساسية ولكن ليست هناك صداقة بينهما ، ولكن لا الحساسية ولا الصداقة لها علاقة بمثل هذا الامر فالمصالح هي الأساس ولا بد أن يعثرا على قواسم مشتركة "—(البوابة)