توعدت الولايات المتحدة بغداد بمزيد من الضربات والعقوبات في أعقاب اقتراب صاروخ أطلقته الدفاعات الأرضية باتجاه طائرة أميركية كانت تراقب منطقة الشمال الواقعة ضمن إطار منطقتي الحظر الجوي.
على الجانب الآخر وبعد هذه الحادثة باتت الإدارة الأميركية ولندن تراجعان السياسة المتبعة تجاه العراق وخاصة فيما يتعلق بمواصلة الطلعات والتي قد يتم التقليل من عددها مع الاحتفاظ بما تعتبره واشنطن بحق الرد بقوة أكبر إذا انتهكت الطائرات العراقية المنطقتين اللتين استحدثتا لحماية الأكراد والشيعة.
وكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون الأميرال كريج كويجلي أن طائرتين مقاتلتين عراقيتين روسيتي الصنع من طراز "ميغ" قد دخلتا منطقة الطيران المحظور الجنوبية الأسبوع الماضي، ويبدو أنهما كانتا متجهتين نحو طائرة استطلاع جوي صغيرة غير مأهولة ربما في محاولة لإسقاطها. وجاء الانتهاك قبل إطلاق العراق صاروخ أرض ـ جو على طائرة استطلاع "يو 2" أميركية الثلاثاء الماضي.
وقال لقد أكدنا في عدد من المناسبات أننا نحتفظ بحق الرد وبالشكل الذي نختاره على هذه الأعمال العدوانية ضد طائرات التحالف.
إلى ذلك ذكرت وكالة الأنباء العراقية أن أجهزة الدفاع المدني العراقية تمكنت من إبطال مفعول 623 قنبلة من مخلفات حرب الخليج الثانية في محافظة الأنبار في غرب العراق.
وأضافت الوكالة نقلا عن الدفاع المدني في المحافظة قوله إن الدفاع المدني في الأنبار أبطل خلال الشهر الحالي 623 قنبلة عنقودية وكروية وحلزونية كانت قد ألقتها طائرات أميركية وبريطانية عام 1991.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
