اكد رئيس التجمع الوطني الديموقراطي في السودان محمد عثمان الميرغنى انه سيلتقي برئيس حزب الامة الصادق المهدى غدا لبحث الافكار التي طرحها المهدى بشان تحقيق الاستقرار فى السودان0
وقال فى تصريح عقب استقبال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى له انه لابد من وجود تشاور واتصال مستمر بين جميع القوى السياسية الوطنية فى السودان ومشاركة الاطراف كافة فى الحوار
القادم للوصول الى اتفاق شامل واجماع وطنى يحقق السلام ووحدة الاراضي السودانيه0
ونفى الميرغني الانباء التي رددت امكانية عقد لقاء يضمه والترابي وجون جارانج رئيس الحركة الجنوبية كما نفى وجود بوادر للانفصال فى السودان مؤكدا انها مجرد معلومات مغرضه
وقال ان مختلف القوى السياسية فى السودان حريصة على وحدة بلدها وان هناك اتفاقا بين الحزب الاتحادى الديمقراطى والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق على اهمية الحفاظ على وحدة السودان". وأضاف ان هناك مبادرة للسلام موقعة بين الحزب الاتحادى والحركة الشعبية فى اديس ابابا منذ عام 1988 تؤكد على هذا المبدأ وتوافق الذكرى ال 15 للمبادرة يوم 16 نوفمبر.
وشدد على ان تحقيق السلام العادل والشامل فى السودان يتطلب مشاركة مختلف القوى السياسية السودانية فى الفترة القادمة من المفاوضات بحيث يكون اى اتفاق للسلام يوقع بين الحكومة والحركة الشعبية شاملا جميع السودانيين وليس مجرد لقاء ثنائى حتى يكون هناك اجماع وطنى سودانى شامل على تحقيق السلام فى السودان. وحول مقترح زعيم حزب الامة الصادق المهدى انشاء مجلس قومى سودانى يكون بمنزلة آلية لحل اى خلافات بين الحكومة والحركة الشعبية بعد توقيع اتفاق السلام قال الميرغنى انه سيتم عقد لقاء غدا الاربعاء مع المهدى للتشاور حول هذا المقترح فى اطار التشاور مع مختلف القوى السياسية السودانية لضمان نجاح اى اتفاق قادم لتحقيق السلام فى السودان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)